فرحة عارمة تلك التي عاشها دوار اولاد غنام لمحرة اليوم السبت 13 يونيو وهو يحتفل بشبابه الفرسان الذين رفعوا رأس إقليم الرحامنة عاليا وسط دار السلام متوجين عن جدارة و استحقاق بالميدالية الذهبية في الدورة السادسة عشر من جائزة الحسن الثاني لفن اتبوريدة المنعقدة من 01 الى 07 يونيو 2015.
و في غياب غير مبرر لقائد قيادة البحيرة بصفته ممثل عامل إقليم الرحامنة ، خلف عدة علامات استفهام ،خصوصا ما تم تداوله من أخبار تفيد استسلامه أمام ضغوطات تعرض لها من طرف جهات لها رأي أخر عن الحفل ،هذا العرس الذي حضرت إليه جماهير غفيرة من رجال و شباب دوار أولاد غنام استمتعوا بعروض شيقة في فن التبوريدة قدمت لهم من طرف سربة شباب الدوار الفائزة بالذهب بمعية أربع فرق أخرى للفروسية من جهات أخرى من الإقليم ،عاشوا الغبطة و السرور وهم يشاركون أبنائهم في جمعية شباب اولاد غنام للتبوريدة ، هذه الفرحة الكبيرة و الأولى من نوعها على صعيد إقليم الرحامنة،وسط لعلعة طلقات الحبة و البارود الذي ملأ سماء جماعة لمحرة التي هي الأخرى كانت شبه غائبة إلا من بعض الأعضاء إلا أن أصدقاء عبد السلام الباكوري حضروا بقوة يترأسهم أخوه محمد الباكوري رئيس جماعة الطلوح أضفى نوع من الدعم المعنوي بمعية رئيس جماعة أولاد إملول محمد اليونسي الذي سجل كرة فى شباك جماعة لمحرة ،من خلال كلمته المؤثرة أمام جموع الحاضرين بعد فترة الغداء و الذي أثنى فيها بكثير من العبارات المحفزة اتجاه هؤلاء الشباب،واصفا إياهم بذلك المعدن الذي ظل صامتا إلا أن انفجر و خلق المفاجئة السارة على صعيد إقليم الرحامنة،واعدا إياهم بخدمات جماعته المادية و المعنوية.
الحفل كان مناسبة لاحتجاجات قوية من ساكنة أولاد غنام اتجاه من حضر من أعضاء جماعة لمحرة على عدم تنظيم موسم سيدي اعلي ابن ناصر السنوي،والذي من المفروض أن يعرض فيه شباب المنطقة فن مهارة التبوريدة أمام أباءهم و عائلاتهم وسكان قبيلتهم،كما قدمت ساكنة الدوار عرضا مغريا أمام هؤلاء الأعضاء يقضي برفع الجماعة يدها على هذا الموسم السنوي مقابل تنظيمه و تمويله .