نقل المعلومة من تحت “المانطة”في إبن جرير قد تأدي الى” دار مي اهنية”
16 يونيو، 2015
شعلة بريس
يتداول الشارع البنجريري هذه الأيام خبر نقل المعلومة من تحت “المانطة” لبعض وسائل الإعلام التي تتوصل بصور عبر وسائل التواصل الإجتماعي مزيفة و مفبركة منسوبة بطريقة و بأخرى لأي مشروع أو بناية لغرض في نفس يعقوب،وهذا ما وقع هذه الأيام لصور نسبت لأحد المشاريع الذي لازالت في طور البناء قرب السوق الأسبوعي من طرف أشخاص لهم حرب داخلية مع بعضهم البعض أو مع بلدية إبن جرير صاحبة المشروع ،الشيئ الذي جعل صاحب المقاولة المعنية يتراجع في أخر لحظة عن رفع دعوة قضائية لاسترجاع كرامة مقاولته ضد المعنيين بالأمر إلا أن وحسب مصادرنا الخاصة فإن رئيس المجلس الحضري لمدينة إبن جرير تدخل بخيط أبيض بين الأطراف لطي هذا الملف وتقديم اعتذار لرب المقاولة،حيت تبين أن الملف مدروس يرمي إلى تنفيد أجندات انتخابوية ضيقة ونحن على أبواب الإنتخابات الجماعية ،لكن المؤسف هو تبني تلك الصور من طرف جهات إعلامية تعتبر نفسها بالمهنية عن غير قصد،وهذا ماجعل الرأي العام يناقش هذه الظاهرة التي أصبحت منتشرة و خطيرة خاصة بين جمعيات المجتمع المدني بابن جرير ،حيت ما إن تفتح علبة الرسائل حتى تجد العديد من المواضيع مرفوقة بالصور لأنشطتهم الداخلية طالبين من وسائل الإعلام نشرها بدون أن يكون لهم رأي فيها”كولو العام زين أل راكم ممزيانينش”وهذا ما يتنافى مع أخلاقيات المهنة .


نقل المعلومة من تحت "المانطة"في إبن جرير قد تأدي الى" دار مي اهنية" 2015-06-16