تصفح جريدة شعلة

24 ساعة

الرئيسية » 24 ساعة » بيان تضامني لجمعية الصحافة و الإعلام الإلكتروني بالرحامنة مع مدير جريدة بلاد بريس أحمد وردي

بيان تضامني لجمعية الصحافة و الإعلام الإلكتروني بالرحامنة مع مدير جريدة بلاد بريس أحمد وردي

شعلة بريس

أصدرت جمعية الصحافة و الإعلام الإلكتروني بالرحامنة بيانا تضامنيا مع الزميل أحمد وردي مدير جريدة بلاد بريس بشأن الشكاية الغامضة التي تقدمت بها المحامية خديجة الإدريسي و التي زاغت عن مضمونها الحقيقي ،بعدما كانت في الاول مجرد سوء تفاهم ادطر على إثره الزميل مدير الجريدة تقديم اعتذار، وذلك تجسيدا لحسن النية و تماشيا مع أخلاقيات مهنة الصحافة ،إلا أن القضية اتخدت أبعاد سياسية ارتبطت بدخول بعض المرشحين في لوائح انتخابية على الخط كشهود .

بيان تضامني

         فوجئت جمعية الصحافة و الاعلام الالكتروني بإقليم الرحامنة بالشكاية الكيدية التي تم رفعها من طرف رئيسة جمعية شروق للمرأة في وضعية صعبة   المحامية خديجة الادريسي ضد الزميل أحمد وردي مدير جريدة بلاد بريس بدعوى الإهانة ، الشكاية الكيدية التي حركتها مقالات حول جمعية شروق و التي لم   تذكر فيها الإساءة للجسم الصحفي، اثناء قيام الزميل أحمد وردي بمهامه الاعلامية فجاءت  الشكاية عارية من الصحة و المصداقية ، مشفوعة بحقد دفين و بالمؤامرة ضد صحافة بلاد بريس ، و من تم الجسم الذي تنتمي إليه برمته بالنظر لخطورة هذا الإجراء و ما يترتب عنه من سلبيات على حرية الرأي و التعبير .

      أصدرت جمعية الصحافة و الاعلام الالكتروني بإقليم الرحامنة في اجتماع مكتبها التنفيذي المنعقد بتاريخ 09/09/2015 البيان التالي:

  • استغرابها للسرعة الخارقة التي تم بها تمرير الشكاية ، رغم اعتذار الزميل للمشتكية تعبيرا عن حسن نيته.

  •  رفضها القاطع لتهمة الإهانة الموجهة ضد الزميل أحمد وردي و اعتبارها اسلوبا مكشوفا للالتفاف على الموضوع الحقيقي.

– اعتبار هذه الشكاية كيدية و غير ذات موضوع بل ليست إلا محاولة للتضييق على حرية الرأي و التعبير و مصادرة حق المواطنين في الخبر.

  • تعلن جمعية الصحافة و الإعلام الالكتروني بإقليم الرحامنة تضامنها المطلق مع الزميل أحمد وردي و احتفاظها بحق اللجوء لكل اساليب المشروعة لوضع حد لهذا التضييق الممنهج و الذي يندرج في اطار مسلسل تكميم الأفواه و محاصرة الصحافة كما تتعهد بالاستمرار في وظيفتها النبيلة في حماية حق المواطنين في الخبر و فضح كل المفسدين أيا كانت مسمياتهم و نواياهم.

عن المكتب

التنفيذي

 

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.