وكيل الملك بمحكمة إبن جرير يتدخل لوضع حد لمأسات امرأة عجوز محتجزة..(فيديو)
شعلة بريس
فور علمه بمأسات العجوز “أمي رابحة بنت المهدي” أعطى وكيل الملك لدى المحكمة الإبتدائية لإبن جرير تعليماته العاجلة للضابطة القضائية بسرية الدرك الملكي يوم أمس الجمعة 13 نونبر 2015 للتنقل صوب منزل مهجور بدوار أولاد عرفة التابع لجماعة اولاد إملول قيادة لبحيرة حيت تعيش “أمي رابحة “في وضعية لاإنسانية بجانب منزل أخيها الذي رماها تعاني في صمت .
لولى يقضة بعض الشباب الذين اجتهدوا من أجل إنقاد هذه العجوز بوضع شكاية لدى وكيل الملك في حق أخ غير رحيم بأخويه و الذي يستغل أراضيهم الشاسعة في استثمارات فلاحية بدون حق ،في انتظار أن يدفنهم يوما ما ،بعدما يكون قد تركهم للإهمال و الجوع و الأمراض تفتك بهم بلا رحمة و لا شفقة.
الضابطة القضائية التي عاينت مأسات “أمي رابحة”و التي فقدت بصرها من كثرة البكاء عن قرب ، انهمرت عيونهم بالدموع ،لما عاينوه من ظروف لاإنسانية ،وبتعليمات من وكيل الملك الذي ربط الإتصال بالوكيل العام بمحكمة الإستئناف بمراكش تم نقل المرأة العجوز عبر سيارة الإسعاف الى دار البر و الإحسان بمدينة مراكش في انتظار أن يتم إنقاد أخ لها لازال يعاني في صمت جراء فقدانه للذاكرة.
وبما أن “أمي رابحة” قد انتقلت للعيش بدار البر و الإحسان يبقى السؤال المطروح و الذي جعل شقيقها يتفنن في تعديبها ،ماهو مصير نصيبها من الإرث الذي يستغله شقيقها مند سنين بغير موجب حق؟ أليس من حقها و بما أنها ليس لها أبناء أن تستفيد منه داخل دار البر و الإحسان عوض تركه لمن لايتوفر على ذرة و احدة من الرحمة ؟.
إلا أن الغموض الذي يكتنف هذا الموضوع هو سر سكوت قائد قيادة البحيرة رفقة عيونه التي لاتنام من مقدمين و شيوخ حيال هذه المأسات التي تقع تحت نفود القيادة التي يسهر على شؤونها مع العلم أنه لم يكلف نفسه عناء حتى التنقل لمعاينة إجراءات تنقيل المراة العجوز لدار البر و الإحسان بمراكش.
شعلة بريسجريدة الكترونية مستقلة











