جمعية حركة التويزة ابن جرير تحتفي بالمرأة بمناسبة عيدها العالمي
13 مارس، 2015
شعلة بريس
نظم مركز وئام للنساء ضحايا العنف التابع لجمعية حركة التويزة ابن جرير يوما تواصليا لفائدة النساء بمناسبة اليوم العالمي للمرأة ،بشراكة مع وزارة التضامن والمرأة والأسرة والتنمية الاجتماعية.
كان شعار اليوم التواصلي ” كلنا شركاء لإنهاء العنف ضد المرأة ” و يهدف هذا اليوم التواصلي الى تعبئة وإشراك مجموعة من الفاعلين والشركاء في مختلف المجالات للمساهمة في مناهضة كل اشكال العنف ضد المرأة ، وخلال كلمته الترحيبية نوه السيد خالد مصباح رئيس الجمعية بالادوار البارزة والجهود القيمة التي يقوم بها كل الشركاء وكل الفاعلين المحليين والعامليين داخل وخارج مركز الاستماع وئام الذي يسعى لتقديم الدعم والتوجيه للنساء ضحايا العنف وكذا النهوض بحقوق المرأة بالإقليم إضافة إلى الحد من كل أشكال العنف أو التمييز ضد النساء فضلا عن توعية وتحسيس النساء بحقوقهن .
وخلال هذا اليوم تم تسجيل توافد عدد كبير من النساء بمقر الجمعية عبر مجموعة من الأنشطة إستهدفت الوافدات على مركز الاستماع والمستفيدات من برنامج محو الأمية والتربية غير النظامية ومجموعة من المؤطرات في برامج محو الأمية والتربية غير النظامية والتعليم الأولي كما تميزت الأمسية التواصلية بحضور مكثف لأزيد من 160 امرأة ، حيت تم تقديم مجموعة من الفقرات الفنية والتحسيسية الهادفة ، بحضور أعضاء المكتب المسير للجمعية وفريق العمل الإداري حيت تم عرض شريط فيديو يتطرق لمشاكل العنف ضد النساء بدوافعه وأسبابه المتجذرة فى الثقافة والعادات والتقاليد وأساليب التنشئة .
وتم تقديم أرضية تمهيدية شاركت فيها الأستاذتان المحاميتان خديجة الإدريسي وفاطمة الزهراء الفارسي ، كما قامت مستمعة ومرافقة المركز خديجة مغفير و سميرة زهير بعملية التنشيط والربط بين الفقرات .
كما توج اللقاء المسائي بجو من النقاش المفتوح شاركت فيه مجموعة كبيرة من النساء عبرن إجمالا عن ما يجول بخواطرهن من هموم وقضايا تتعلق بالمرأة سواء على المستوى الاقتصادي أو الاجتماعي أو الصحي أو التعليمي وما يتعلق بالأسرة وحول آفة العنف التي تقض مضجع العديد من النساء والأطفال في مختلف الظروف والوضعيات الاجتماعية .
وفي نفس السياق تم تقديم العديد من الإرشادات للحاضرات ، تتعلق بالجانب القانوني والاجتماعي الذي يهم الأسرة والطفل والتدابير الوقائية التي ينبغي اتخاذها واساليب التربية السليمة التي ينبغي أن تكون هي الرهان الحقيقي للمستقبل ، تأخذ فيه المرأة دورها وحقوقها كاملة غير منقوصة.


2015-03-13