شعلة بريس
منقول عن جريدة هسبريس لكاتبه عبد المغيث جبران
لا زالت تداعيات رفض رئيس الحكومة، عبد الإله بنكيران، تهنئة حزب الأصالة والمعاصرة على الرتبة الأولى التي حققها في انتخابات الغُرف المهنية الأخيرة، تثير مزيدا من التفاعلات والسجالات، منها ما عبر عنه مِهنيون وفلاحون اعتبروا تصرف بنكيران بأنه “حكرة”، واستصغار لعقولهم، وحجْر على حريتهم في التصويت”.
وقال في هذا الصدد عبد اللطيف الزعيم، مهني وفلاح من منطقة الرحامنة، وفائز باسم حزب الأصالة والمعاصرة بمقعد في الغرفة الفلاحية بجهة مراكش آسفي، لجريدة هسبريس إنه شعر بالإهانة بسبب تصريحات بنكيران، لكونها تؤشر على مكانة المهنيين لديه، وكأن لا قيمة لديهم عنده”.
وتابع الزعيم بأن رفض رئيس الحكومة تهنئة حزب “الجرار”، يخالف الأعراف الديمقراطية الجاري بها العمل، كما أنه يعني بخسه لأصوات آلاف المهنيين الذين صوتوا لهذا الحزب”، وأردف بالقول “لم يُعط بنكيران قيمة لأصواتنا، واحتقرنا، ونقص من ذكائنا كمهنيين”.
واسترسل المتحدث بأنه ينوب عن العديد من المهنيين بالمغرب ككل، والذين صوتوا لفائدة مرشحي الأصالة والمعاصرة في الغرف الفلاحية، منتقدا سلوك بنكيران الممتنع عن تقديم التهنئة للحزب الحائز على الرتبة الأولى في انتخابات يشرف عليها هو بصفته رئيسا للحكومة.
وأبرز الفاعل المهني ذاته بأن بنكيران مدعو ليدرك القيمة المضافة التي يقدمها المهنيون بالمغرب في مختلف المجالات، من خلال ما ينتجونه من فرص للشغل، وقدرة على جلب الاستثمار، ومساهمة في تنمية الاقتصاد، عوض إنتاج الكلام والثرثرة السياسية التي لا تفيد البلاد والعباد” وفق تعبيره.
وأكمل الزعيم حديثه بأن الإيمان بمبادئ الديمقراطية تفترض احترام الآراء المخالفة، وعدم بخس حقها في التعبير، وتقدير حرية المصوتين لهذا الحزب أو ذاك مهما كان اختلاف رئيس الحكومة معه”، مشددا على أن الحقيقة تخرج من أفواه صناديق الاقتراع، وليس من فم بنكيران”.
واستطرد الناشط المهني بأن رئيس الحكومة إذا كان يعتريه شك ما في شفافية الانتخابات المهنية التي لم يأت فيها حزبه في المراكز الأولى، فليقلها مباشرة للرأي العام الوطني حتى يكون على بينة من أمره، متهما بنكيران بأنه “شكك في ذكاء جميع المهنيين الذين اختاروا التصويت لحزب “الجرار”.
ولم تتوقف انتقادات الزعيم، ومهنيين آخرين معه بمنطقة الرحامنة، أدلوا بأصواتهم لحزب الأصالة والمعاصرة، لرئيس الحكومة عند هذا الحد، بل طالبوا أيضا بأن يعتذر علانية لشريحة المهنيين، لكونه عمد إلى استصغار ذكائهم، ورفض تهنئة الحزب الذي اختاروه ليقود دفة الغرف المهنية بالبلاد.
لااعلم لماذا تطالبون اي شخص بمباركة فوزكم في الغرف المهنية. ولا أعلم أيضا لماذا تطالبونه بتقديم اعتذار. هل من لم يبارك يظطر إلى تقديم اعتذار. الاعتذار كما هو متعارف عليه يأتي بعد كلام او شهادة او تصريح جارح أو ليس حقيقيا أو على شكل اتهام.
لكن أن تطلبوا من أي كان إن يبارك لكم الفوز أو يعتذر،في نظري الطلبين معا ليسا متناغمين. انا هنا لاادافع عن أحد ولكن أجدني منطقيا غير مستوعب لهذا الخطاب.