بيان حقيقة من جمعية أم المؤمنين عائشة للتنمية بالرحامنة ردا على بيان الناشط الحقوقي خالد مصباح و من معه على خلفية اليوم الدراسي “سماع ثبوت الزوجية”
محمد حمدي
توصلت مصادر “شعلة” ببيان حقيقية من جمعية أم المؤمنين عائشة للتنمية بالرحامنة ردا على ما أسمته بالمغالطات التي تم تمريرها عن اليوم الدراسي حول “سماع ثبوت الزوجية” من طرف الفاعلين الحقوقيين خالد مصباح و من معه و الصادرة في البيان التي تم نشره على صفحات “شعلة” تحت عنوان “بيان للرأي العام من الحقوقي خالد مصباح ضد رئيس محكمة ابن جرير” بتاريخ 21 أبريل 2016.
البيان و كما توصلت به مصادرنا يحمل توقيع رئيسة الجمعية محجوبة أورير يقول :
يسعدنا في جمعية أم المؤمنين عائشة أن نوافيطم بالحقائق التالية:
-نظرا لما يتظمنه موضوع المغالطات ،لذلك نرجو نشر بيانا بخصوص اليوم الدراسي الذي نظمته جمعيتنا
-جاء البيان مستنكرا مداخلة السيد المسؤول القضائي من طرف عدد من الحقوقيين، الذين يتحملون المسؤولية فيما جاء فيه ،في حين نجد أن السحر انقلب عن الساحر بنفي أحد المذكورين الموقعين على البيان،نفيا قاطعا ،في مشاركته إصدار البيان،و أنه ليست له علاقة بالموضوع جملة و تفصيلا،إذ أين مصداقية خالد مصباح من هذا البيان ،علما أن البيان أنجز من طرف مجموعة من الناشطين الحقوقيين،لكن الغريب في الغريب في الأمر أن أغلبيتهم أعضاء بجمعية حركة التويزة،و بحكمه رئيسا لهذه الجمعية،و إن دل على شيئ فإنما يدل على حاجة في نفس يعقوب،علما أن البيان الموقع من طرفه،وصرح لذات المصدر بتحمل مسؤولية نشر البيان،الذي تم إنجازه من طرف مجموعة من الناشطين الحقوقيين،و الذي كشف خالد مصباح أخيرا أنه يتحملون نفس المسؤولية(مقال شعلة بريس).
-فكرة الطرد التي تداولها خالد مصباح،ما هي إلا تضليل للرأي العام،في حين أن الحقيقة كانت كالتالي :تقدم حالد مصباح بمداخلة في الموضوع ،و بمجرد انتهائه سرعان ماوضع سماعة هاتفه في أدنه،تم انشغل به ،دون أن يعير اهتماما لجواب المسؤول القضائي (مقال شعلة بريس) ،أثار حفيظة هذا الاخير،وصرح له إذا لم تكن مهتما بالجواب ،بقدر اهتمامك بالمداخلة،فبإمكانك الإنسحاب ،وهذا يدل على سوء التصرف الغير اللائق من طرف الناشط الحقوقي و كذا اغتصابه الحقيقي لحق الرد، مما يعني استهزاء و سخرية بالموضوع لليوم الدراسي ليومه 19-04-2016،و استخفافه بذلك للحاضرين ، ناهيك عن كونه يتنافى مع أدبيات الحوار الادبي و الاجتماعي .
-ان تنظيم جمعية أم المؤمنين عائشة بالرحامنة ،لليوم الدراسي تحت عنوان “سماع دعوى ثبوت الزوجية بين القانون و اكراهات الواقع” جاء تطوعا و بدعم ذاتي من الجمعية،و ذلك قصد التنوير فقط ، و ليس لتشجيع زواج القاصرات ،كما جاء في البيان ،و الدليل على ذلك ،أن المسؤول القضائي أدلى بأن هناك ملفات تخص القاصرات ،تم رفضها و تتوفر الجمعية على تسجيل مرئي بالعين ،للمداخلة الخاصة بالمسؤول القضائي .
-و لكل من يهمه الأمر ،الرجوع إلى كتابة الضبط بالمحكمة الإبتدائية لإبن جرير،للإطلاع على احصائيات ملفات القاصرات التي فيها بالرفض فيما يخص حملة ثبوت الزوجية المتنقلة.
-علما أن الوزارة المعنية تسهر على تتبع مثل هذه الملفات عن كثب.
-و استغرابنا الكامل متسائلين،لماذا لم يصرح في بيانه عن الحقوقي الذي أدلى بصفته و عن الفرع الذي ينتمي إليه ،و لم يبدي أي اعتراض منه عن إسم النكرة التي صدر عن بعض الحاضرين(حسب ماقال شعلة بريس).
-فإننا مازلنا ننتظر جوابا من الناشط الحقوقي خالد مصباح عن الهيئة الحقوقية التي ينمتمي إليها ،أما فيما يخص تصريحه في المداخلة أنه حقوقي ،من المفترض أن يصرح بالهيئة الحقوقية التي ينتمي إليها.
-و أخيرا نتمنى من هذا الناشط الحقوقي خالد مصباح ،و بجرأة أن يكشف من المستهدف الحقيقي من هذا التطاول و اللامسؤولية التي ماعهدناها في الناشطين الحقوقيين.
فإننا كجمعية أم المؤمنين عائشة،نتحمل مسؤوليتنا في إصدار هذا البيان ،لأننا نملك كل الدلائل على ماصدر منا.
-ولذلك نلتمس منكم نشر هذا البيان ،و لكم كامل الشكر و السلام.
إمضاء :رئيسة الجمعية
شعلة بريسجريدة الكترونية مستقلة










