تصفح جريدة شعلة

24 ساعة

الرئيسية » ثقافة وفنون » ساكنة الرحامنة على موعد مع فعاليات الدورة 12 لمهرجان “الرمى و الطلبة و الخيالة” بصخور الرحامنة

ساكنة الرحامنة على موعد مع فعاليات الدورة 12 لمهرجان “الرمى و الطلبة و الخيالة” بصخور الرحامنة

شعلة :بلاغ 

تخليدا لذكرى عيد العرش المجيد ، تحتفل الرحامنة الشمالية عموما و جماعة صخور الرحامنة على وجه الخصوص  من 14 إلى 17 يوليوز 2016 بمهرجان الطلبة و الرمى و الخيالة في نسخته الثانية عشرة، والذي ينظم من طرف جمعية الرحامنة للموروث الثقافي و البيئي بشراكة مع المجلس الإقليمي للرحامنة ،و كل من جماعات: صخور الرحامنة ،الجعافرة ، سيدي غانم و سكورة الحدرة، وذلك بدعم من عمالة إقليم الرحامنة وبلدية إبن جرير ، بالإضافة إلى مساهمة و انخراط مجموعة من الفاعلين المحليين و الجهويين و الوطنيين.
الدورة 12 من مهرجان الطلبة و الرمى و الخيالة الذي يعتبر أقدم مهرجان بالمنطقة أختير لها شعار “التراث الشعبي ثروة وجب إستثمارها” ، تأتي لتأكيد المجهود الجماعي الرامي إلى جعله فضاء مفتوحا للتنشيط الثقافي والاجتماعي والاقتصادي، يحتضن المبادرة ويشجع الإبداع ويفسح المجال أمام الجميع للمشاركة وفق تصورات اشتغال بناءة ومنهجية تدبير جديدة مؤسسة على الإشراك،الالتزام والتعاقد، في سعي مستمر وحثيث للتأسيس لمهرجان منتج يساهم في التسويق الترابي المحلي.

مهرجان الطلبة و الرمى و الخيالة هذه السنة يحظى ببرمجة متنوعة وغنية تتوزع بين أنشطة دينية (مسابقة تجويد القرآن الكريم)، و أنشطة رياضية (النسخة الأولى من دوري المرحومة فاطمة عوام لكرة القدم) ، وأنشطة فكرية/ثقافية(ندوة حول التراث الشعبي المحلي)بالإضافة إلى عروض التبوريدة التقليدية التي ستعرف هذه السنة مشاركة مجموعة من خيرة السربات على الصعيد الوطني،و كذا سهرة فنية متنوعة من تنشيط فرق موسيقية و ثلة من الفنانين المحليين و الوطنيين، و فقرات فلكلورية من تنشيط فرق تراثية محلية.. و سيكرم المهرجان مجموعة من الفعاليات المحلية التي أسهمت في دفع عجلة التنمية في مجالات مختلفة.
ومن المنتظر أن يستضيف المهرجان ثلة من الخبراء والأكاديميين من مختلف جهات المملكة، ومن مختلف التخصصات،للعمل على صياغة خارطة طريق واضحة المعالم للارتقاء الرمزي بالمهرجان بشكل يضمن له عوامل الاستمرارية ويؤهله للاضطلاع بأدواره كاملة كرافعة للتنمية المستدامة وجعله أكثر التصاقا بالجماعات المحلية وخصوصياتها السوسيوثقافية والسوسيومجالية، ويجعله قاطرة قوية لخلق الثروة الجماعية انسجاما مع خطاب صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله في موضوع تثمين الموروث اللامادي.
يقع مهرجان الطلبة و الرمى و الخيالة بصخور الرحامنة ، إلى جانب مهرجانات أخرى، في قلب النموذج التنموي لإقليم الرحامنة لما يحققه من إشعاع متعدد الأبعاد من خلال فقراته الموازية الهادفة وبرامجه الفنية والثقافية المتكاملة ومشاريعه الرياضية المتنوعة و تقاليده الاحتفالية العريقة. مهرجان يسعى إلى الحفاظ على ملامحه المجالية المميزة مع الانفتاح المتوازن على التجارب الأخرى وفق فلسفة جديدة وضع معالمها المجلس الإداري لجمعية الرحامنة للموروث الثقافي و البيئي بتشاور مع مختلف الشركاء و الفاعلين الميدانيين، بحيث تجعل منه فعلا حضاريا ونشاطا إشعاعيا يعمل في اتجاه تثمين الموروث المادي واللامادي للمجال الترابي للمنطقة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.