تصفح جريدة شعلة

24 ساعة

الرئيسية » اراء و اقلام » شتنبر يقترب… والكفاءات تعيد رسم الخريطة السياسية

شتنبر يقترب… والكفاءات تعيد رسم الخريطة السياسية

شعلة

في السياسة، لا يوجد ما يربك الخصوم أكثر من انتقال الكفاءات والوجوه ذات الثقل إلى صف المنافس. وهذا ما يفسر حجم الجدل الذي أعقب التحاق شخصيات وازنة بحزب الأصالة والمعاصرة، من بينها فوزي لقجع والخطاط ينجا، إلى جانب أسماء أخرى اختارت الاصطفاف إلى جانب مشروع الحزب قبيل الاستحقاقات الانتخابية المقبلة. فقد بدا واضحًا أن هذا الحراك السياسي لم يمر مرور الكرام، بل أثار ردود فعل متسارعة من عدد من الأحزاب التي وجدت نفسها أمام واقع جديد يعيد رسم موازين القوى قبل شهر شتنبر. فكلما نجح حزب في استقطاب الكفاءات، ارتفعت أصوات التشكيك والانتقاد من منافسيه، لأن المعركة الانتخابية لا تُحسم بالشعارات وحدها، بل أيضًا بالقدرة على استقطاب الطاقات والخبرات. وإذا كان البعض يهاجم الأصالة والمعاصرة اليوم، فلأن هذا الحزب ظل، منذ تأسيسه، حاضرًا بقوة في المشهد السياسي، سواء من موقع المعارضة أو من موقع الأغلبية، مدافعًا – وفق أنصاره – عن استقرار المؤسسات ومواجهًا كل ما يعتبره محاولات للعبث بالمكتسبات السياسية والتنموية للمغاربة. ويبقى الاحتكام في النهاية لصناديق الاقتراع، فهي وحدها الكفيلة بالحسم بين البرامج والخطابات، وبين من يراهن على كسب ثقة المواطنين ومن يكتفي بإثارة الضجيج السياسي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *