تصفح جريدة شعلة

24 ساعة

الرئيسية » 24 ساعة » ندوة وطنية بمراكش تستحضر دلالات عيد العرش ورهانات المغرب المستقبلية

ندوة وطنية بمراكش تستحضر دلالات عيد العرش ورهانات المغرب المستقبلية

شعلة

احتضنت القاعة الكبرى لدار الشباب المحاميد 4 بمدينة مراكش، يوم الأحد، ندوة وطنية بمناسبة الذكرى السابعة والعشرين لعيد العرش المجيد، نظمتها جمعية مسار للثقافة والتنمية، بشراكة مع مركز ابن رشد للدراسات الجيوسياسية وتحليل السياسات ونادي مراكش يونايتد.

وشكلت هذه الندوة، المنظمة تحت شعار «عيد العرش المجيد: محطة لتجديد الولاء والالتفاف حول العرش لمواصلة النهوض بالمغرب»، مناسبة لاستحضار الدلالات الوطنية والتاريخية لعيد العرش، والوقوف عند رمزية البيعة والروابط المتينة التي تجمع العرش بالشعب، فضلاً عن تسليط الضوء على عدد من الأوراش والمنجزات التي راكمتها المملكة خلال السنوات الماضية، واستشراف التحديات المرتبطة بالتنمية وتعزيز إشعاع المغرب على الصعيد الدولي.

وعرفت الندوة مشاركة نخبة من الأساتذة والباحثين، الذين تناولوا عدداً من القضايا الوطنية والاستراتيجية ذات الصلة بمسار المملكة وتوجهاتها المستقبلية.

وفي هذا السياق، تطرق الدكتور محمد نشطاوي إلى موضوع الدبلوماسية الرياضية ودورها في تعزيز الحضور الدولي للمغرب، مسلطاً الضوء على أهمية الرياضة كرافعة للدبلوماسية والانفتاح على المحيط الدولي.

من جانبه، تناول الدكتور زهير العميم السياسة الإفريقية للمملكة، مبرزاً أبعادها الاستراتيجية وأهمية الحضور المغربي المتنامي داخل القارة الإفريقية.

كما استعرض الأستاذ حسن السرار عدداً من التحولات التي عرفها المغرب، متوقفاً عند أدوار النخب والمؤسسات في مواكبة الدينامية التنموية التي تشهدها المملكة.

وتناول الأستاذ جمال أسعيد، الطالب الباحث بسلك الدكتوراه، موضوع الأمن والوحدة الترابية، مسلطاً الضوء على عدد من القضايا المرتبطة بالأمن الوطني والدفاع عن الوحدة الترابية للمملكة.

وشهدت مختلف المداخلات نقاشاً وتفاعلاً من قبل الحاضرين، انصب بالخصوص على عدد من القضايا الوطنية والاستراتيجية، فضلاً عن قراءة واستحضار أبرز مضامين الخطاب الملكي السامي بمناسبة عيد العرش المجيد.

واختتمت أشغال هذه الندوة بتلاوة برقية ولاء وإخلاص مرفوعة إلى صاحب الجلالة الملك محمد السادس، في أجواء وطنية وفكرية عكست أهمية مواصلة النقاش العمومي حول القضايا الوطنية ورهانات المغرب المستقبلية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *