كل الطرق تؤدي لصخور الرحامنة للإستمتاع بلوحات من فن التبوريدة و برامج أخرى
محمد حمدي
كل الطرق تؤدي إلى صخور الرحامنة هذه الأيام من أجل الإستمتاع بلحظات جميلة من طقوس التبوريدة و غيرها من البرامج الموازية بمناسبة مهرجانها في دورته الثانية عشر”12″ المنظم من طرف جمعية الرحامنة للموروث الثقافي و البيئي من 14 إلى 17 من شهر يوليوز 2016 تحت تغطية إعلامية كبيرة لعدد من المنابر الإعلامية المحلية و الوطنية و القنوات التلفزية.
المهرجان الذي كان غنيا بمواده المتميزة، عرف تنظيم ندوة في الثرات بأحد خيام المهرجان وسط طقوس الحبة و البارود و على إيقاع أهازيج ثراتية من تنشيط فرقة حمادة من بوشان و فرقة المخاليف”الحوزي” و بحضور ثلة من الباحثين في الثقافة و الثرات بالرحمانية و كذا حضور خبراء و باحثين من دولة اليمن قصد التعريف بثقافة هذا البلد الذي اتبثت الدراسات أنه مسقط رأس قبيلة الرحامنة ،فيما عاشت الساكنة مساء أمس السبت مباشرة بعد انتهاء فقرة التبوريدة على إيقاع سهرة فنية كبرى امام بهو البلدية تضمنت عدة فقرات موسيقية و فكاهية صفق لها الحاضرين كثيرا.
هذا و حسب عدة متتبعين و مهتمين التقتهم “شعلة” خلال مواكبتها لفقرات هذا المهرجان الناجح بكل المقاييس ،على اعتبار أنه استطاع أن يوحد أبناء المنطقة جميعا ، الوافدين على المركز من جميع الجماعات الترابية المكونة للرحامنة الشمالية تحت هم واحد و وحيد هو النهوض بقطاع الثقافة و الثرات و خلق أرضية خصبة للتنمية و إسعاد ساكنة المنطقة و الزوار الوافدين عليها.
شعلة بريسجريدة الكترونية مستقلة
















