استقبالات عفوية لمهراجانات و حملات انتخابية لحزب البام بجميع تراب إقليم الرحامنة ،
شعلة
يوم بعد يوم من أيام الحملة الإنتخابية للأستحقاقات البرلمانية ليوم 07 أكتوبر 2016 التي تشهدها بلادنا ،وفي يومها الخامس لوحظ جرار الرحامنة يسير نحو توحيد كلمة أبنائه لخلق المفاجئة يوم الإقتراع ،استعدادا لبعث عدة رسائل توضح للمغرب و للعالم ، أن الرحامنة أنجبت حزب الجرار و أبنائها يطمحون أن يصير على رأس الحكومة المقبلة ،و ذلك حسب مجموعة من الشهادات استقتهم مصادر “شعلة” بالعديد من الأسواق الأسبوعية و كذا بالعديد من أيحاء المدينة ،تزامنا مع تنظيم حملات و مهراجانات من طرف مرشحي حزب البام ، من أجل التواصل مع المناضلين و المنخرطين و الساكنة قاطبة حاملا معه برنامجا مجتمعيا متكاملا ،تلك الساكنة التي صارت مؤمنة بتنزيل المشروع التنموي الكبير للرحامنة الذي حل مع حلول حزب الجرار ، بعد سنوات طويلة من التهميش و الإقصاء،و هم اليوم غير مستعدين للتنازل على وجوده بينهم و لازالوا طامحين في المزيد من جلب الخيرات للإقليم و مزيدا من جلب الإستثمار و المشاريع المدرة للدخل و إصلاح ما أفستده الحكومة المنتهية ولايتها.
استقبال عفوي للائحة الجرار بالرحامنة تحت شعار “كلنا ترتكتور” و “التراكتور ولدنا” أصبح يأرق أصحاب النظارات السوداء الذين يتربصون بإرجاع المنطقة لما قبل 2007 ،يخططون لنسف كل ما بني و العودة لسنوات السيبة و الحكرة و التهميش و الفقر المقدع،إلا أن ذكاء أبناء الرحامنة و فطنتهم باللعبة القدرة التي صار لها أكثر من إسم ،لم تجد آدانا صاغية ،تصدى لها المؤمنين بشعار “التغيير الآن” بالمرصاد ، لتخيب آمالهم ، و يرجعون مهزومين إلى جحورهم ،في انتظار مناسبة أخرى .
شعلة بريسجريدة الكترونية مستقلة









