بخلاف العكرود باقي اللوائح بالرحامنة تعيش حملة نظيفة و تنافسية شريفة فيما بينهم
شعلة :حمدي
في مواكبتها للحملات الإنتخابية للإستحقاقات البرلمانية ل07 أكتوبر 2016 التي تعيشها بلادنا و في يومها السادس عاينت مصادر “شعلة” ارتسامات أخوية لها أكثر من دلالة مطبوعة بروح المسؤولية و التنافسية الشريفة بين عدد من اللوائح الإنتخابية بالسوق الأسبوعي بجماعة انزالت لعظم ،و ذلك ظهر جليا بعد تبادل التحية و السلام فيما بينهم و أخد صور تذكارية توثق لهذه المحطة المهمة بعيدا عن منطق العنف و الكراهية ، عدسة “شعلة” رصدت هذه الإرتسامات المعبرة بين لوائح كل من حزب الأصالة و المعاصرة و حزب العدالة و التنمية و لائحة فيدرالية اليسار و حزب الاستقلال ،فيما كان حزب الحمامة هو الحزب الوحيد الذي ظهر أنصاره أكثر استفزازا لباقي اللوائح الانتخابية ،و ذلك ليس بغريب عنه حيث صارت هذه العادة السيئة التي أخدها العكرود سلوكا بئيسا يلجأ إليه في كل محطة انتخابية مند دخوله عالم السياسة ،و نموذجا سيئا لا يشرف الإقليم عنوانه البلطجة و خلق الفتنة و زرع الكراهية بين أبناء القبيلة خدمة لأجندته الشخصية استعدادا لقضاء زمن الولاية التي يطمح إليها نوما عميقا بقبة البرلمان بعدما يضمن مقعده هناك ،مساهما في تشويه صورة الرحامنة و المغرب على حد سواء و غير مكترث بالصورة الغير المشرفة التي يبعثها عن الخيار الديمقراطي لمغرب اليوم أمام أنظار الملاحظين و الحقوقيين المغاربة و الأجانب.
شعلة بريسجريدة الكترونية مستقلة













