تسونامي الجرار بالرحامنة يكتسح أحياء ابن جرير،ويخرج البلطجية من جحورهم
شعلة
ثارت حفيظة أعداء الديمقراطية و سماسرة الإنتخابات مع اقتراب يوم الجمعة المقبل 07 أكتوبر 2016 ،يوم الإقتراع بشأن الإنتخابات التشريعية ، بعدما لاحظوا ارتفاع حرارة الحملة الإنتخابية لحزب البام و هم يتابعون تسونامي الجرار بالرحامنة يكتسح أحياء مدينة إبن جرير بمسيرات حاشدة تجوب شوارعها و أزقتها ،يترأسها قياديى الحزب و المنخرطين و المتعاطفين ،استقبلوا من طرف ساكنة حي المجد يومه الجمعة 30 شنتبر ،كما استقبلوا بالثمر و الحليب و على إيقاع زغاريد النساء يوم السبت فاتح اكتوبر بحي الشعيبات .
حملات البام بأحياء بابن جرير لقت تجاوبا كبيرا مع الساكنة التي عبرت عن تشبتها برمز الجرار الذي أصبحت معه أحياء المدينة تنعم بجميع مقومات السكن اللائق بعد معانات حقيقية طيلة سنوات الإقصاء و التهميش التي تميزت بها المدينة قبل مجيئ حزب الأصالة و المعاصرة سنة 2008 ،أخرون عبروا عن غيرتهم عن الحزب بعبارات صادقة “ماكاين غير التراكتور” و “التراكتور رحماني” و أن هذا الحزب سوف لن يخدل من طرف ابناء الرحامنة ،حيث كان السبب في إرجاع الكرامة و الخير العميم لساكنتها عبر جلب العديد من المشارع الكبيرة التي لازالت في بدايتها ،كما عبروا بطريقة و بأخرى عن تقثهم بحزبهم الذي يبدل كل ما في وسعه رفقة باقي الشركاء في تنزيل المشروع التنموي الكبير للرحامنة بالرغم من بطئه في التنفيد و الأجرأة بسبب سياسة الحكومة المنتهية ولايتها لغرض في نفس يعقوب.
ساكنة كل من حي المجد و حي الشعبيات و من قبلهما أحياء كل من حي مولاي رشيد و حي التقدم و حي دوار الجديد أظهرت للجميع انهم بالفعل يستحقون التقدير و الاحترام ،لأنهم “عاقو و فاقو” و لم يعد بالسهل الضحك عليهم بخطابات جوفاء أصحابها فاقدين للمصداقية ، و أنهم أصبحوا غير مستعدين للرجوع لسنوات التحكم و التخريب و النهب ، لأنها في نظرهم هي صفحة سوداء طويت غلى الأبد و الأمل و مستقبل المدينة و الإقليم و المغرب كله مع حزب الأصالة و المعاصرة الذي يحمل معه برنامجا مجتمعيا له القدرة على إنقاد المغرب و إصلاح ما أفسدته حكومة تجار الدين.
شعلة بريسجريدة الكترونية مستقلة











