بلاغ نقابي ،يعرى واقع المستشفى الإقليمي للرحامنة
شعلة
اعتبرت الفيدرالية الديمقراطية للشغل للنقابة الوطنية للصحة العمومية المكتب الجهوي مراكش اسفي في بلاغ توصلت الجريدة بنسخة منه أن زيارة التفتيش الأخيرة المفاجئة التي قام بها مسؤولين تابعين للمديرية الجهوية للصحة مراكش اسفي الى مصلحة التحاليل المخبرية التابعة لمندوبية الصحة باقليم الرحامنة ،لم تكن تقصد تشخيص جاهزية المعدات التابعة للمختبر ، بل كانت من أجل تخويف بعض الموظفين قصد طمس الحقائق و الشكايات المتعددة بشأن تلاشي المعدات و الأعطاب المتكررة التي تلاحقها و التي كانت مؤخرا موضوع احتجاج عارم للمواطنين يوما قبل الزيارة الملكية السامية لابن جرير و التي انتهت بما أصبحت تعرف لذى الرأي العام ب “فضيحة مستشفى الرحامنة” استعارة ألة التحاليل من مستشفى بالحوز ،تم إرجاعها الى مكانها مباشرة بعد مغادرة الملك لإقليم الرحامنة ،في انتظار احتجاج جديد أخر يكون متزامن مع زيارة ملكية أخرى.
نص البلاغ
باستغراب كبير تلقى المكتب الجهوي للنقابة الوطنية للصحة العمومية العضو في الفيدرالية الديمقراطية للشغل خبر قيام مسؤولين تابعين للمديرية الجهوية للصحة بزيارة تفتيش مفاجئة ودون أي إنذار سابق إلى مصلحة التحاليل المخبرية التابعة لمندوبية الصحة بإقليم الرحامنة .وإذا كان الهدف من هذا التفتيش حسب المسؤولين عن قطاع الصحة بالإقليم هو تشخيص جاهزية المعدات التابعة للمختبر فإن ما قامت به هذه اللجنة الجهوية في الواقع يثبت العكس لأن مطالبتهم الموظفين بإجراء اختبار عيني لهذه المعدات هو حق يراد به باطل الهدف منه هو التشكيك في بعضهم ومحاولة طمس الشكايات المتعددة التي تقدموا بها والتي تهم تلاشي هده المعدات المخبرية وتآكلها وكذلك الأعطاب المتكررة التي تلاحقها حيث تشتغل يوما وتتوقف يومين آخرين ناهيك عن افتقار المصلحة للمحاليل الكيميائية الضرورية ولجهاز «الأوطومات» الذي تمت استعارته من إقليم الحوز إبان الزيارة الملكية لإقليم الرحامنة.
إن المكتب الجهوي للنقابة الوطنية للصحة العمومية وهو يتابع هده الأحداث المؤسفة يستنكر وبأشد العبارات هذا التصرف الأرعن الذي أقدمت عليه المديرية الجهوية للصحة والذي يهدف إلى تركيع النقابة عبر استهداف رموزها بكل الأقاليم في محاولة يائسة لابتزازهم حتى يكفوا عن فضح الواقع الصحي البائس الذي أفرزته سياسة الترقيع الممنهجة لقطاع الصحة بالجهة خاصة إذا علمنا أن الكاتبة العامة للنقابة الوطنية للصحة العمومية بإقليم الرحامنة هي ضمن الأطر الصحية بهذه المصلحة التي مورس عليهم هذا الشطط . فبدل الاستماع لشكاياتهم والعمل على تجديد كل المعدات المتآكلة وإبرام عقدة واضحة المعالم مع شركات متخصصة لأجل صيانتها تقوم مندوبة وزارة الصحة بالإقليم باستقدام هذه اللجنة ظنا منها أن عنصر المفاجئة سيوقع بأطرنا النقابية العصامية في فخ العبث بالمسؤولية وبالتالي إيجاد منفذ لإضعاف تنظيمنا النقابي الذي يقف شوكة في حلق رموز الفساد والمتاجرين بصحة وحياة الأبرياء من المواطنين.
إننا في المكتب الجهوي للنقابة الوطنية للصحة العمومية نحذر من مغبة تكرار مثل هذه التصرفات الصبيانية اللامسؤولة ونؤكد للجميع أننا مستعدون للقيام بتصعيد نضالي نوعي وغير مسبوق دفاعا عن أطرنا ومنخرطينا اللذين يؤدون ضريبة انتماءهم النقابي في كل وقت وحين.
| وعاشت النقابة الوطنية للصحة العمومية في خدمة الشغيلة الصحية بالجهة مدافعة عن حقوقها |
شعلة بريسجريدة الكترونية مستقلة










