الرباح يفقد بوصلة الكلام بالرحامنة ،عند سماعه بأن الرحامنة صوتت على الشخص و ليس على الحزب
شعلة
استقبل الوزير السابق لوزارة النقل و اللوجستيك بحكومة إبن كيران المنتهية ولايتها بإحتجاجات منددة و مستنكرة لرفاق نبيلة منيب بابن جرير ضد مدير مركز التأهيل المهني الذي فضل حسب قولهم حزب البيجيدي على حساب حزب الإشتراكي الموحد من استغلال القاعة لنشاط حزبي مماثل ،كما استقبل داخل القاعة بإحتجاج بعض الحاضرين لعدم التزام سعادة الوزير بتوقيت بداية النشاط الذي تأخر عن موعد انطلاقته بساعة و نصف و الذي برره سعاته بأنه كان منشغلا بوليمة أعدت على شرفه ،على اعتبار أن الرحامنة بلاد الكرم ،و بعد أن ظل يبعث في رسائل حزبه السياسية كان يرجع دائما للنيل من حزب البام محليا و وطنا ،و بالمقابل الإشادة بحزب المصباح و سر نجاحه في العديد من الدوائر ،إلا أنه صدم بأحد المواطنين يخاطبه بأن الرحامنة صوتت على عبد الخاليد البصري كشخص و لم تصوت على الحزب مما جعله يفقد بوصلة الكلام لعدة دقائق ،و في الوقت الذي أعطيت الفرصة للحاضرين لإلقاء 10 أسئلة حول الساحة السياسية ،فوجئ معالي الوزير السابق بحكومة إبن كيران السابقة بأسئلة “خبزية” تهم قطاعات اجتماعية عرفت فشلا دريعا خلال الولاية السابقة للحكمومة ،الصحة ،التعليم ، التشغيل و الطرق بالعالم القروي ،مما جعله يبدأ أجوبته بالعزف على وثر الإشادة بحزب البيجيدي و الضرب تحت الحزام لحزب البام ،حيث تغاضى عن الجواب فيما يخص المستشفى الإقليمي للرحامنة الذي نعته أحد المواطنين بالمحطة ،كما دخل و خرج في الكلام بدون أجوبة حقيقية لباقي القطاعات ،عمل كل مافي وسعه لإسقاط الطائرة في حديقة المسؤولين المحليين.
شعلة بريسجريدة الكترونية مستقلة










