تصفح جريدة شعلة

24 ساعة

الرئيسية » ثقافة وفنون » اختتام مهرجان التسامح على أمل أنه انطلاقة حقيقية لمهرجان وطني لقبائل الرحامنة و الصحراء

اختتام مهرجان التسامح على أمل أنه انطلاقة حقيقية لمهرجان وطني لقبائل الرحامنة و الصحراء

شعلة

اختتم مهرجان التسامح للتبوريدة بجماعة أيت حمو بوشان بالرحامنة المنظم من طرف جمعية التسامح للتنمية بشراكة مع جماعة أيت حمو و المجلس الإقليمي الرحامنة و المجلس الجهوي مراكش أسفي و المكتب الشريف للفوسفاط ،زوال يوم الأحد 02 أبريل 2017 بعد قراءة الفاتحة و الدعاء و قراءة برقية الولاء و الإخلاص المرفوعة  لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله ،بالطلقة الجماعية ل 17 سربة شاركة لمدة ثلاثة أيام في عروض التبوريدة من الرحامنة و احمر و دكالة و نواحي مراكش ،ضاربين الموعد مع النسخة الثالثة السنة المقبلة على أمل أن يكون لها إشعاعا أكبر و تنسيقا استراتيجيا شاملا مع الأشخاص و المؤسسات من أبناء المنطقة و أخرين من الأقاليم الصحراوية لهم ارتباط وطيد بأرض الرحامنة ،انسجاما مع شعار الدورة ،القواسم المشتركة بين التراث الرحماني و الصحراوي ،الشعار نفسه  كان محور ندوة تحت عنوان “الروابط التاريخية بين الصحراء و الرحامنة” على هامش عروض التبوريدة أطرها الدكتور عمر الإبوركي باحث  متخصص في علم الإجتماع و الدكتور مصطفى حمزة الباحث منخصص في المدارس العثيقة و الدكتور على المدرعي باحث متخصص في التاريخ و التي حضرها مجموعة من أبناء المنطقة مستقرين بجماعة أيت حمو و أخرين قادمين من الأقاليم الصحراوية ،هذا و لقد عرف المهرجان تكريم ثلاث شخصيات مقاومة تركت بصماتها في تاريخ المقاومة المحلية و الوطنية منهم من ودعنا الى دار البقاء و منهم من لازال شاهد على ذلك الى اليوم ،العلامة سيدي دليل عبد القادر و محمد العربي اميدة و لحسن زغلول و بالموازات مع هذا الحدث الذي أصر منظموه على أنه سوف يكون انطلاقة حقيقية لمهرجان وطني كبير و ببرامج أكبر ،تنظيم عدة أروقة لتعاونيات ناجحة في إنتاج المواد الغدائية الطبيعية ،مثل الكينوا و العسل الحر بالإضافة الى عرض منتوجات صحراوية مثل الملحفة و الدراعية و المسك و المسواك و غيرها…

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.