الرواي عبد الغني ، ساعدوني كي أقف مرة أخرى ، و الله لا يضيع أجر المحسنين
شعلة
أفنيت شبابي نادلا بمقاهي مدينة إبن جرير ،بدون تقاعد و لا تغطية صحية ،أصبت بمرض غامض ، فقدت على إثره السيطرة على أطرافي الأربعة و أصبت بشللا شبه تام ،مرضي يمكن علاجه حسب قول الأطباء،أستعمل الآن أدوية باهضة الثمن و أنا عاطل على العمل ،أطلب منك أن تطلق صرختي هاته عبر جريدتكم من أجل أن يصل ندائي الى المحسنين و المسؤولين و ذوي القلوب الرحيمة.
بهذه الكلمات ابتدأ الرواي عبد الغني حديثه لمصادر الجريدة ،الرواي متزوج و له بنت ،من مواليد 1957 بالزاوية العزوزية بابن جرير ، أصيب بالشلل مند سنتين و نصف ، تعدر عليه ضمان مصارف إجراء “راديو” يتراوح ثمنه مابين 4000 درهم و 6000 درهم قبل تاريخ 22 ماي 2017 تاريخ موعده مع طبيبة بمستشفى ابن طفيل بمراكش ،التي قد تشخص مرضه و ترشده الى إجراء العملية التي لازال لم يعرف ثمنها ، الرواي يتوفر على الرميد إلا نه لم يجد طريقا لمستشفى محمد السادس الذي “نهصروه و ارجعوه خائبا من الباب” بدعوى أن هذه السنة جميع مواعيد “الراديو” محجوزة.
الرواي الرجل الطيب ،البشوش الذي يعرفه الكبير و الصغير بمدينة ابن جرير اليوم و هو في هذه الحالة يتمنى أن يقف على رجليه مرة أخرى ،و يعيش بينكم في غنى عن السؤال ،يناشدكم الوقوف بجانبه لتجاوز هذه المحنته التي أصابته و الله لا بضيع أجر المحسنين.
للإتصال هاتف الرواي عبد الغني : 0664370649
شعلة بريسجريدة الكترونية مستقلة









