تصفح جريدة شعلة

24 ساعة

الرئيسية » التربية و التعليم » بيان :” فدش ” تسنكر تصريحات المدير الإقليمي للتربية و التعليم بالرحامنة

بيان :” فدش ” تسنكر تصريحات المدير الإقليمي للتربية و التعليم بالرحامنة

شعلة

توصلت مصادر “شعلة” ببيان صادر عن المكتب الإقليمي للنقابة الوطنية للتعليم العضو في الفيدرالية الديمقراطية للشغل بالرحامنة ،تستنكر  بشدة  تصريحات المدير الإقليمي الصحفية الأخيرة التي أتارت إستياء فئات عريضة من المتتبعين لشأن التربوي بالإقليم ،حيث اعتبرت ذلك تبخيسا و تجاهلا لمجهودات نساء و رجال التعليم داخل أقسامهم طو ال السنة الدراسية ، و محاولة منه لتلميع صورة جمعية ليست بديلا عن المدرسة العمومية في إشارة واضحة الى جمعية كوكب المتعلمين بالرحامنة،  كما  استنكروا في ذات البيان  الإعتداءات الجسدية و اللفضية التي يتعرض لها رجال و نساء التعليم أيام إشرافهم على حراسة امتحانات الباكلوريا و الإشهادية ،كما طالبوا من المديرية الإقليمية  بتطبيق مبدأ تكافؤ الفرص بين الجميع في إسناد مهمة الحراسة و توفير الشروط الضرورية للأساتذة المكلفين بالتصحيح على مستوى المركز الإقليمي ،و فيما يلي نص البيان :

عقد المكتب الإقليمي للنقابة الوطنية للتعليم العضو في الفيدرالية الديمقراطية للشغل بالرحامنة ، اجتماعه العادي  يوم الجمعة 23 يونيو 2017 ، لتدارس  قضايا التعليم بالإقليم  والظروف التي مرت فيها الإمتحانات الإشهادية لهذه السنة، وما رافقها من مشاكل وإجراءات ، كان لها بالغ الأثر على نساء ورجال التعليم، في ظل التدبير الإرتجالي لهذه المحطة الهامة وغياب  المقاربة التشاركية  والشفافية في إسناد المهام ، وهو ما ساهم الرفع من درجة التوتر والاحتقان في صفوف الشغيلة التعليمية بالإقليم ، وفي هذا الصدد  يسجل المكتب الإقليمي ما يلي  :

  • إستنكاره الشديد لتنامي ظاهرة العنف الجسدي واللفظي والرمزي ضد المكلفين بالحراسة في الإمتحانات الإشهادية، مما جعلها تمر في أجواء مشحونة في عدد من المراكز نذكر منها ، ثانوية وادي المخازن الإعدادية التي شهدت إعتداء جسدي على السيد الحارس العام واستاذة مكلفة بالحراسة ، ناهيك عن السب والقدف وكل أشكال الإهانات داخل المؤسسة وبمحيطها ، وثانوية أحمد المنصور الذهبي الإعدادية التي شهدت نفس الأجواء .
  • رفضه تكليف الأساتذة والأستاذات بالحراسة خارج مؤسساتهم وجماعتهم  الأصلية ، دون  تعويض أو حماية ما يجعلهم ضحية أعباء مادية إضافية ،ومخاطر المهنة.
  • مطالبته بتطبيق مبدأ تكافؤ الفرص بين الجميع في إسناد مهمة الحراسة ، ويستغرب إعفاء البعض منها لأسباب نجهلها .
  • عدم توفير الشروط الضرورية للأساتذة المكلفين بالتصحيح على مستوى المركز الإقليمي وإتقال كاهلهم بعملية مسك النقط في مسار في غياب الشروط الملائمة ، في الوقت الذي تصرف التعويضات لكبار المسؤولين عن القطاع وتنال هيئة التدريس والإدارة التربوية أعباء إضافية ‼‼

كما توقف المكتب عند ما نشره أحد المواقع الإلكترونية بإبن جرير ، من تصريحات على لسان المدير الإقليمي ، يرجع فيها النتائج الإيجابية التي تم تحقيقها في الدورة العادية للبكالوريا هذه السنة 2017 ،إلى دروس الدعم التي تقدمها إحدى الجمعيات أيام الأحد ببعض المؤسسات ، دون أدنى إشارة إلى مجهودات أساتذتهم ،حيث نعتبر ذلك تبخيسا وتجاهلا لمجهودات نساء ورجال التعليم داخل أقسامهم طوال السنة الدراسية ، ومحاولة لتلميع صورة جمعية ليست بديلا عن المدرسة العمومية ، وعليه نستنكر بشدة هذه التصريحات التي أتارت إستياء فئات عريضة من المتتبعين لشأن التربوي بالإقليم ، وكانت موضوع عدة إتصالات تلقها المكتب الإقليمي .

إن المكتب  الإقليمي  وهو يسجل هذه التجاوزات ، وينبه إلى خطورتها ، فإنه يدعو الشغيلة التعليمية إلى المزيد من التعبئة  ، للدفاع عن حقوقها ، والنهوض بأوضاعها ،  من خلال الإستعداد لخوض كل الأشكال النضالية التي سندعو إليها ، والالتفاف حول  إطارهم النقابي “النقابةالوطنية للتعليم فدش” .

نقابة مناضلة صامدة ومدافعة عن القضايا العادلة لعموم نساء ورجال التعليم .

                                                                            

          

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.