تصفح جريدة شعلة

24 ساعة

الرئيسية » أخبار وطنية » الكاتب العام لعمالة الرحامنة يترأس لقاء تواصليا مع أفراد الجالية الرحمانية المقيمة بالخارج

الكاتب العام لعمالة الرحامنة يترأس لقاء تواصليا مع أفراد الجالية الرحمانية المقيمة بالخارج

شعلة

في إطار الاحتفال باليوم الوطني للجالية المغربية المقيمة بالخارج ، نظمت عمالة الرحامنة صباح يوم الخميس  10 غشت 2017 بقاعة الاجتماعات بمقر العمالة لقاء تواصليا مع أفراد الجالية الرحمانية المغربية المقيمة بالخارج، ترأسه الكاتب العام لعمالة الرحامنة السيد يوسف خيار  ، بحضور رئيس المجلس الإقليمي للرحامنة  و التائب الأول لرئيس بلدية ابن جرير و ممثل عن المجلس العلمي للرحامنة و  رجال السلطات المحلية و الإقليمية ، و رؤساء المصالح الخارجية الإقليمية ، و المنتخبين إلى جانب  أفراد الجالية المغربية العاملين بالخارج المنتمين لإقليم الرحامنة و رجال الصحافة و الإعلام.


وفي كلمته الافتتاحية ، رحب السيد الكاتب العام للعمالة  في هذا اللقاء بأفراد الجالية المغربية المقيمين بالخارج و ذكر بالعناية المولوية السامية التي يوليها صاحب الجلالة الملك محمد السادس أيده الله ونصره لرعاياه الأوفياء من العمال المغاربة القاطنين بالخارج ، وذلك من خلال العمل على صون كرامتها وحماية مصالحها داخل الوطن وخارجه و حرص عاهلنا المفدى شخصيا على تسهيل الظروف التي تمر فيها عملية العبور وخلق مراكز الاستقبال بمختلف نقط العبور، وكذا الجهود المبذولة من طرف حكومة صاحب الجلالة نصره الله من أجل تذليل الصعوبات الإدارية التي تعترض أفراد جاليتنا بالخارج كي تساهم في التنمية الاقتصادية والاجتماعية لبلادنا.
كما أشار إلى الإجراءات المتخذة على المستوى الإقليمي و المتمثلة في إحداث خلية  لإرشاد وتوجيه المهاجرين في مجال الاستثمار ومساعدتهم على إنجاز مشاريعهم وذلك بتبسيط الإجراءات الإدارية و تذليل كل الصعوبات التي يمكن أن تعترضهم،و كذا من أجل التواصل معهم على طول السنة.


و بعد كلمة توجيهية قيمة لرئيس المجلس الإقليمي ،فتح باب النقاش و تقدم أفراد الجالية المقيمة بالخارج بطرح مشاكلهم ، التي أجاب عنها السيد الكاتب العام بالتدقيق واحدة تلوى الأخرى و ناقش معهم الحلول الممكنة وفق القانون المعمول به ، بمشاركة باقي رؤساء المصالح الخارجية ، لوحظ أنها مشاكل في أغلبيتها  لا علاقة لها بمعانات  الجالية المغربية و انتظاراتهم ،بل مشاكل عادية يعيشها المواطن المغربي على طول السنة و يتعلق الأمر بالضرائب و العقار و الماء و الكهرباء و الواد الحار و الطريق و حتى تأهيل القرى و المدن ،سيدي بوعثمان نمودجا ،في حين أن بعض افراد الجالية الحقيقية الذين استثمروا و لا زالوا يستثمرون أموالهم في عدة مشاريع بالمنطقة لم يشاركوا برأيهم في هذا النقاش العقيم بعدما لاحظوا أن هذا الإحتفال  تحول الى محطة من البكاء و النواح من فئة كان الجميع و الى وقت قريب يعتبرهم من المحظوظين.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *