إبن جرير تغرق وسط القاذورات و تطلب التدخل العاجل لعامل الإقليم
شعلة
على بعد أيام قليلة فقط من تنظيم أكبر تظاهرة ثقافية بابن جرير، بعد مهرحان أوثار الذي اختفى مند مدة ، عاصمة الرحامنة تستعد لاحتضان مهرجان “روابط” للرحامنة تحت شعار ” الرحامنة و القبائل الصحراوية أصول مشتركة ” المزمع تنظيمه 12.13.14.15.ابريل 2018 ، فكر منظموه لجعله متنفسا حقيقيا لساكنة المدينة و لضيوفها من مختلف الاقطار ،و في الوقت الذي يسعى آخرين بتزيين بعض الفضاءات بجداريات و صباغات معبرة لاضفاء جمالية و رونق على المدينة ، لا زالت إبن جرير غارقة وسط الازبال و القاذورات و لا من يحرك ساكنا من طرف منتخبين أسندت لهم هذه المهام .
“شعلة “و بعد أن أصبح مشكل النظافة حديث الساعة و حديث الصالونات و المقاهي مؤخرا ، رفعت هذا التساؤل لعدة أعضاء من المجلس الجماعي لابن جرير أغلبية و معارضة ، و كان جوابهم جريئا و صادما ،حيث اعترفوا جميعا ، بان فعلا المدينة اصبحت غارقة وسط الأزبال و مند بداية هذه الولاية ،لكنهم حملوا المسؤولية كاملة لنائب الرئيس المفوض له بالإشراف على المستودع البلدي الذي تربع على هذا المرفق و أغلق جميع الأبواب أمامهم في كل مرة أراد أي منهم التدخل و العمل من أجل النظافة او الإنارة او الغرس او الصرف الصحي بالأحياء و الشوارع و الحدائق بالمدينة التي صارت تستنجد و تطلب تدخلا عاجلا لعامل الإقليم في ظل عجز رئيس المجلس و تصحيح الوضع ، بوضع الشخص المناسب في المكان المناسب ،مع العلم تضيف نفس المصادر أن المستودع البلدي لمدينة إبن جرير يتوفر على جميع المقومات من عتاد و يد عاملة لإنجاز هذا العمل الذي يبقى هو المتحكم في جعل وجه المدينة جميلا أو قبيحا .
شعلة بريسجريدة الكترونية مستقلة









