تصفح جريدة شعلة

24 ساعة

الرئيسية » ثقافة وفنون » عزيز بوينيان : “الرحامنة تعيش لحظة تاريخية شاهدة على تعدد و تنوع روابط الهوية الوطنية “…صور

عزيز بوينيان : “الرحامنة تعيش لحظة تاريخية شاهدة على تعدد و تنوع روابط الهوية الوطنية “…صور

شعلة

بحضور الوالي محمد صبري و أحمد اخشيشن رئيس جهة مراكش أسفي و جميع مكونات المجتمع الرحماني من مثقفين و منتخبين و إعلاميين و مسؤولين و إخوانهم من الصحراء، افتتح عامل الرحامنة السيد بوينيان يومه الخميس 12 أبريل 208 ،موسم روابط الرحامنة في نسخته الأولى ،بكلمة اعتبرها  لحظة تاريخية تحتفي بها اليوم مدينة ابن جرير الشاهدة على هذا التمازج و التلاقح بين سكان إقليم الرحامنة و إخوانهم بالأقاليم الصحراوية العزيزة و الذين تجمعهم  و إياهم روابط و أواصر عائلية و ثقافية و روحية و تاريخية و ما شعار هذا الموسم ” الرحامنة و الصحراء المغربية أصول مشركة”  إلا تجسيدا ماديا لها ، كما يأتي هذا الحدث ليأكذ اعتزازنا يضيف عامل الإقليم بتعدد و تنوع روابط الهوية الوطنية في ظل المغرب الموحد للجهات كما ورد في خطاب ملك البلاد بمناسبة الذكرى 42 للمسيرة الخضراء ، بدوره مدير المهرجان رئيس جمعية الثرات الرحماني نورالدين الزوزي رحب بالحضور و على رأسهم إخوان الرحامنة من الاقاليم الجنوبية بابن جرير التي تتشرف باحتضان هذا الحدث الكبير ،الذي ينعقد تحت شعار رحماني صحراوي عائلة واحدة، ممثل الوفد الصحراوي مولاي علي الوعبان و في كلمته الحماسية عبر عن فرحته رفقة  أبناء الصحراء المغربية الوافدين ضيوفا على إخوانهم الرحامنة مستبشرين تهزهم رياح الشوق و المحبة لتوطيد عرى الأخوة و الأواصر الضاربة في عمق تاريخ هذا الوطن العزيز الذين يفتخروا بانتمائهم إليه جميع الصحراويين و الرحامنة يضيف مولاي علي.

موسم روابط الرحامنة الذي ينظم بدعم من عمالة الرحامنة و المكتب الشريف للفوسفاط و المجلس الإقليمي الرحامنة و الجماعة الحضرية لابن جرير  و زوارة الثقافة و الاتصال ،استطاع أن يخرج الألاف من ساكنة الرحامنة و استطاع ان يجلب المئات من ضيوفهم من مختلف المدن المجاورة ،عاش في أول  يوم له ملحمة ثقافية غنية بالبرامج على إيقاع أهازيج موسيقى التراث، و على نغمات الأغنية المحبوبة لذى المغاربة للمطرب الكبير محمود الادريسي “عيشي يابلادي عيشي” و قبل  الإستمتاع بعروض فن التبوريدة ، رسم اخوان الرحامنة من الصحراء لوحة فنية معبرة اقشعرت على إثرها الأبدان ، أظهرتهم  على ظهور الإبل رافعين الأعلام المغربية بلباسهم المتميز على نغمات صوت المسيرة الخضراء صوت الحسن ينادي .

هذا و استمر الإحتفال بساحة البحيرة الى ساعة متأخرة من الليل في سهرة فنية كبرى أحيتها الفرق الموسيقية المحلية .

 

 

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *