مجهولون ينتهكون حرمات مؤسسة تعليمية بمدينة سيدي بوعثمان الرحامنة
شعلة
فوجئ تلاميذ و أساتذة الملحقة الابتدائية لمؤسسة العرفان المحادية للاعدادية بهجوم على الحجرات الدراسية من طرف مجهولين صباح يوم الخميس 07 يونيو 2018 ،عبثوا بجميع الدفاتر و كل الوثائق و الملفات ، و كذا باقي العتاد من طاولات و مكاتب و كراسي بل وصلت بهم الوقاحة الى تلطيخ السبورات و الجدران بالغائط ،حيث خلفوا المؤسسة في مظهر يحز في النفس و ينذر بتفشي ظاهرة الإنتقام من المؤسسة العمومية التي ربما كان لها الفضل في تعليمهم أبجديات المعرفة، و ليست هذه الحالة الأولى، بل سبقتها حالة مثيلة خلال الأسابيع الماضية، مما يجعلنا نعيش أمام ظاهرة شادة تستوجب منا جميعا تظافر الجهود و ترسيخ ثقافة تقديس المؤسسات التعليمية لذى الناشئة مع عدم إغفال المقاربة الأمنية، و للعلم فإن هذه الملحقة تم استغلالها هذا الموسم نتيجة حالة الإكتظاظ الحاصل بالمؤسسة الأم بمبادرة من فعاليات جمعوية و القطاع الوصي الذي أخذ حينها على عاتقه رفقة المجلس البلدي بناء سور لها و تأهيلها على أساس إحداثها مؤسسة مستقلة خلال الموسم القادم، إلا ان غياب إرادة الإشتغال جعلت الملحقة تعيش مسرحا لهذه السلوكات الشادة، علما أن جمعية أمهات وآباء أولياء امور التلاميذ في ترافع مستمر حول تأهيل هذه الملحقة كان آخرها وضع ملف مفصل عنها بمكتب عامل اقليم الرحامنة ،نسخة منه تسلمها في زيارته الأخييرة لسيدي بوعثمان ،و في انتظار عقد اللقاء بعمالة الرحامنة الذي حدد له عامل الإقليم تاريخ الاثنين 11 يونيو الجاري مع الجمعية ، وقع ما موقع ،مما جعلنا نطرح تساؤلا عريضا ، عن من المسؤول عن هذا الوضع الكارثي الذي لحق هذه المؤسسة و ضرب عمق قطاع التعليم الأساسي بسيدي بوعثمان؟ ،و الذي خلف حالة في درجة قصوى من التدمر و الإستياء لدى الأساتذة و التلاميذ و كذا أولياء أمور التلاميذ و الساكنة عموما ؟!!.
بقلم : ل . الموساوي
شعلة بريسجريدة الكترونية مستقلة














