يوم بعد يوم و عورة مراكز الرحامنة تتعرى ،فإلى متى ستظلون تتسترون عليهم ؟
شعلة
يبدو أن جر الصحافة الى المحاكم بابن جرير ،كانت محاولة استباقية مدروسة بين عدد من المراكز الخاوية على عروشها قصد إخراس و تكميم الأفواه و من أجل كسر الأقلام التي تجرأت على تعرية واقع المراكز التي قلنا أنها تعرف اختلالات في التسيير و التدبير و صارت على شكل ضيعات أو عقارات خاصة بالرغم من أنها عمومية و تمول من المال العام ،حيث لاحظنا أن الجمعيات التي تسيرها تبقى جمعيات شكلية فقط أمام الراي العام ،لأن في الواقع أصحابها “بت انبت” و كأنهم معينين بظهير شريف ،الرئيسة رئيسة على الدام ،و من سابع المستحيلات أن يجد أي أحد الطريق الى التقارير المالية و الأدبية لها ، بالأمس ظهرت جمعية ثلاثي الصبغي التي تسير من طرف عائلة محترمة و البارحة خرجت لنا صاحبة الجلباب الأبيض تسب و تشتم و تنعت صاحبة الجلالة بالسخافة على خلفية عدم ترحيب الرأي العام على لسان الصحافة في أحقيتها تمثيل الرحامنة في حفل البيعة ،الذي يبقى حصريا على أبناء الرحامنة أبا عن جد ، حيث ظهورها بجانب المسؤولين مؤخرا لا يغري أحد لأن ما جنته الرحامنة من مركز الصداقة ،سوف تجنيه من مبادرات نسائية التي أصلا تسير بالتيليكومند و مكتب الدراسات ،اليوم اكتمل الثلاثي الذي يبعث رسائله عبر “عربات الضو”،بكشف حدوثة جمعية شروق ذلك المكان المحصن الذي ظل سره مختبئ وراء ” ميمكنش تدخل ليه الصحافة ،هناك نساء لا يمكن التشهير بهن ” لأن الواقع يقول أنه مغلق في غالب الأحيان و إن وجدت أية حالة أصلا بداخله قصرا تقام الدنيا و لا تقعد إلى أن يتم تصريفها ،كيف يعقل أن يكون هذا المركز الذي يبقى من المراكز القليلة بالمغرب مغلقا الآن و المدينة تعج بالعشرات من النساء في وضعية صعبة و الاطفال المشردين و النساء العازبات وووو ،حيث بالامس الفاعلة الجمعوية سعيدة الشابي كشفت المستور حين امتنعت رئيسة الجمعية من استقبال أحد الحالات ،إلا بعد تدخل المسؤولين إلا أن و من أجل تغليط الرأي العام ،طلعت علينا رئيسة الجمعية على صفحتها العجيبة بالفايسبوك و شكرت من شكرت و اعلنت أنها قامت بالواجب على أحسن ما يرام اتجاه المرأة ، لا تستغفلينا يا أستاذة فالجميع يعلم بالحدوثة “من طقطق الى السلام عليكم ” صحافة ، رجال الامن ، السلطات المحلية ، وكيل الملك و المجتمع المدني .
المراكز مراكز عمومية ،تمول من طرف ميزانيات برامج الرعاية الإجتماعية و المبادرة الوطنية للتنمية البشرية و المجالس المنتخبة و ذلك من أجل مساعدة المحتاجين من أبناء هذا الوطن ،و من يدبر و يسير هذه المراكز ليس من حقه أن يغلق هذه المراكز ، على اعتبار أنه يشتغل بشكل تطوعي و إن لم يقدر على ذلك فاليغادر غير مأسوف على رحيله ، لأن شباب المدينة المتطوع يوجد و بكثرة ، و له من العزيمة و من القوة ما يجعله يحول هذه المراكز من خراب الى خلايا نحل دائمة العطاء ،فإلى متى ستظلون أيها المسؤولين تتسترون على هذه المراكز ؟.
شعلة بريسجريدة الكترونية مستقلة









