البؤس الرياضي يحطم كبرياء مدينة سيدي بوعثمان ثاني مدن الرحامنة.
شعلة
كانت المناسبة ، تتبع مقابلة في كرة القدم الأحد الماضي 23 دجنبر الجاري بين فريق مجد المدينة بابن جرير و فريق واحة سيدي ابراهيم بملعب يسمى تجاوزا ” الملعب البلدي لمدينة سيدي بوعثمان “الذي لا يحمل من كلمة ملعب سوى الإسم، حيث هو مجرد بقعة أرضية يحدها سورا من جميع النواحي ،لا وجود لأي مدرجات او مستودعات للملابس ،مما يجعل اللاعبين يرتدون ملابسهم تحت الحائط في الهواء الطلق و يستحمون ببئر بعد انتهاء المقابلة يتواجد أمام دار الطالب بالقرب من مركز المدينة ،الشيء الذي يوحي بأن مدينة سيدي بوعثمان مدينة الشهداء و المناضلين ،و هي أكبر تجمع سكاني بعد عاصمة الإقليم مدينة إبن جرير ، تسير دون تخطيط،و بشكل عشوائي ، حيث من جهة تنعت بأنها في الطريق لتصبح مدينة صناعية و من جهة أخرى لا شيء يغري من غير مقاهي الشواء للعيش او الاستثمار بها، جراء النقص الحاد في البنيات التحتية الأساسية الذي تعانيه ، مما يوحي بكونها لا تمت للمدن بصلة ، ما دامت تفتقر لمقومات التمدن و على رأسها المنظومة الرياضية التي تبقى العمود الفقري لتربية الشباب و الناشئة على اعتبار أنها تعج بالفرق الرياضية لمختلف الرياضات .
شعلة بريسجريدة الكترونية مستقلة












