درك إبن جرير يطيح بأكبر “كراب ،”بالرحامنة و بحوزته ثلاثة أطنان من “الماحيا”
شعلة
في إطار حملاتها الروتينية من أجل تجفيف منابع المخدرات والمسكرات على اختلاف أنواعها والتي تعتبر سببا رئيسيا في تنامي الجريمة تمكنت زوال اليوم 14 فبراير 2019 دورية تابعة للمركز القضائي للدرك الملكي بابن جرير تحت الإشراف المباشر للنقيب قائد السرية من وضع حد لأحد أكبر مروجي ماء الحياة على الصعيد الإقليمي والذي يعتبر موضوع مذكرة بحث بالمركز الترابي بسيدي بوعثمان من أجل حجز كمية سابقة
هذه العملية المحكمة أسفرت عن اعتقال المعني بالأمر (ع.ر) بأحد البساتين المخفية وراء القصب الكثيف بدوار نزالة الحويوات جماعة بوروس وكمية مهمة قاربت 3 أطنان من ماء الحياة من صنف الثمور منها ماهو جاهز للإستهلاك والبقية قيد التخمير معبئة بطريقة محكمة في قارورات بلاستيكية مختلفة الأحجام إظافة إلى 13 كيسا بلاستيكيا زنة كل واحد 20 كيلوغراما من الثمور العادية
وللتوضيح فالموقوف كان يعتبر ثعلب الأدغال بحكم معرفته التامة بجغرافية المنطقة وتموقعه بمكان على مشارف أولاد حسون التابعة لواد الحجر إلا أن يقظة رجال الدرك وخطتهم المحكمة جعلته يقع في المصيدة دون أن يغفلوا أية هفوة تمكنه من الإفلات من قبضتهم ،و بهذا يكون المركز القضائي للدرك الملكي بابن جرير تحت إشراف قائد السرية المحنك قد أعلنها حربا بلا هوادة على جميع مروجي السموم بالإقليم ليترك المواطنين ينعمون بالأمن والأمان ويتبثوا أن الضمير المهني فوق كل اعتبار.
شعلة بريسجريدة الكترونية مستقلة









