مدينة ابن جرير ،و في آن واحد ، شي ينظف و شي يرمي الزبل،
شعلة
في الوقت الذي تشن فيه مصالح جماعة إبن جرير حربا ضروسا على الازبال بجميع اصنافه بالمدينة ،لازال آخرون خارج التغطية ،يرمون سمومهم على مرمى حجر من حلمة آدانهم ،ضاربين مصلحة السكان عرض الحائط ،مناسبة هذا الكلام هو رمي شاحنة تابعة لأحد الشركات تعمل بأحد الاوراش بالمدينة حمولتها من مخلفات البناء بالقرب من ثانوية الفرابي تزامنا مع حملة النظافة التي تباشرها مصالح البلدية هناك ،و كذلك رمي مخلفات مواد البناء بالطريق المؤدية الى حي الانبعاث التي تم تنظيفها قبل يومين،و هو ما يدل على ان اليد الواحدة لا تصفق حيث ينقص لنجاح هذا الورش البيئي للمدينة الذكية، المدينة الخضراء شيء من التحسيس و التوعية ،بالاضافة الى المراقبة و الضرب بيد من حديد على من له رؤية غير ذلك،مع العلم أن جميع الاحياء تعيش نفس التسيب و الفوضى خاصة التجزئات السكنية ،جنان الخير ،الرياض نمودجا و لا من يحرك ساكنا.
شعلة بريسجريدة الكترونية مستقلة















