نبتة الكينوا تحط الرحال لأول مرة بالرحامنة الشمالية
شعلة
باعتبارها فلاحة بديلة ،استطاعت نبتة الكينوا أن تفرض داتها بإقليم الرحامنة الذي يتميز بمناخ شبه جاف ،حيث و بعدما تمكنت من شغل مساحات جد مهمة بمنطقة أولاد عامر تيزمرين و بوشان بالرحامنة الوسطى بفضل تعاونية الحبوب الذهبية ، التي تعمل جاهدة على تشجيع زراعتها وانتاجها بإقليم الرحامنة ،و من أجل ذلك حطت الرحال اليوم السبت 30 يناير 2021 بجماعة سكورة الحدرة بالرحامنة الشمالية في إطار شراكة ابرمتها مع تعاونية” كادي” للخدمات الفلاحية بالجعافرة و هي أحد التعاونيات المستفيدة من المعدات الفلاحية التابعة لجمعية الرحامنة الفلاحية لتنمية العالم القروي ،و من بين هذه المعدات “السومار”الذي يعتبر عنصرا اساسيا في عملية زراعة نبتة الكنوا ، شراكة بينهما تعمل على نشر وتشجيع ثقافة زراعة نبتة الكنوا بمنطقة الرحامنة الشمالية ،و كانت البداية بزرعها اليوم بأحد الضيعات الفلاحية المتواجدة بدوار اولاد ديم التابع ترابيا لجماعة سكورة الحدرة قيادة اولاد اتميم ، و هي خطوة ثمنها العديد من فلاحي المنطقة، لكونها ستفتح الباب نحو فلاحة بديلة، خاصة وان المنطقة تتوفر على اراضي شاسعة يطبعها مناخ شبه جاف يسمح بنمو هذا النوع من النباتات التي لاتحتاج الى مياه كثيرة،
وجدير بالذكر أن زراعة الكينوا بإقليم الرحامنة تندرج ضمن تطوير أنماط فلاحية جديدة تتلاءم مع طبيعة وموارد الإقليم، وتتميز بقدرتها على الصمود في وجه التغيرات المناخية وعلى خلق الثروة ومناصب الشغل في العالم القروي،خاصة وان نبتة الكينوا تعد من المحاصيل الفلاحية الصالحة للاكل لما تتوفر عليه من فيتامينات واملاح معدنية مهمة لجسم الانسان .
وفي كلمة له لجريدة شعلة اكد عثمان البلاوي رئيس تعاونية كادي للخدمات الفلاحية، ان هذه الخطوة تنسجم مع فلسفة التعاونية الرامية الى اعتماد الاليات الحديثة في عملية الزراعة ،وذلك من خلال تسخير ما تتوفر عليه التعاونية من اليات في هذا الاطار بغية النهوض بقطاع الفلاحة بالرحامنة عامة و الرحامنة الشمالية على وجه التحديد.
ومن جانبه اكد رئيس تعاونية الرحامنة للحبوب الذهبية، عبد القادر ضعيف ان الانفتاح على الرحامنة الشمالية يأتي ضمن مخطط التعاونية الرامي الى جعل اقليم الرحامنة يتصدر انتاج الكينوا وطنيا ولما لا دوليا خاصة وان التعاونية تشتغل هذه السنة في اطار مشروع طموح ستتم من خلاله زراعة اكثر من 500 هكتار بإقليم الرحامنة ، وذلك في إطار المشروع الإقليمي الممول من طرف وكالة التنمية الفلاحة ADA ، الذي يرمي إلى توسيع المساحات المزروعة وتكوين و تأطير ازيد من 300 فلاح بالاقليم.اضافة لبناء وحدة للتثمين بسعة معدلها 300طن في السنة ، و هو مشروع يهدف لخلق فرص الشغل للشباب والنساء،حيث يستفيد منها ازيد من 300 أسرة قروية بالاقليم .
شعلة بريسجريدة الكترونية مستقلة










