أنصار الباكوري يلتحقون بسفينة نرجس للقطع مع زمن التحكم و الديكتاتورية الحزبية.
شعلة
من خلال قراءة بسيطة و سهلة للقاء يوم أمس ،عقده الدكتور حميد نرجس مع عددا من المنتخبين و الفعاليات السياسية على مستوى إقليم الرحامنة بحضور جميع القياديين بحزب الأصالة والمعاصرة، اتضح أن أنصار الأمين الجهوي لحزب الأصالة والمعاصرة مراكش آسفي عبد السلام الباكوري الذي كان إلى وقت قريب يتحكم بقبضة من حديد على دواليب الحزب بالرحامنة ،بدأوا يغادرون قلعته فرادى و جماعات في اتجاه سفينة الدكتور حميد نرجس و ذلك بعدما استطاعوا التخلص من التسلط و الديكتاتورية الحزبية التي كان تمارس عليهم عن طريق أمور تتنافى و اخلاقيات العمل السياسي المنشود ،و كذا لإيمانهم بكفاءة الدكتور نرجس و قدرته على ضخ دماء تنموية جديدة بالاقليم و الجهة ، ظهر ذلك جليا في مغادرة عنصران اساسيان كان قد زين بهما صورة لقاء رمضان و يتعلق الأمر برئيس و كاتب المجلس الإقليمي للرحامنة، كما التحق نوابه على مستوى جماعة رأس العين رفقة عدد من الفعاليات السياسية و الجمعوية ، و الذين عبروا بأعلى صوتهم بأن زمن التحكم قد ولى ،و قطعوا وعدا على أنفسهم بالتوقيع على نهاية فترة عمرت طويلا دون أية فائدة تذكر قادها عبد السلام الباكوري ،الذي قد يجد نفسه خارج حسابات لجنة الانتخابات لحزب البام نتيجة رفعه تقارير مغلوطة إلى مراكز القرار بالحزب،تقارير كلفت الأمين العام عبد اللطيف وهبي غاليا.
شعلة بريسجريدة الكترونية مستقلة












