الأثر الإيجابي لدروس الدعم والتقوية التي تنظمها جمعية كوكب المتعلمين بدأ يعطى ثماره
شعلة
يجمع المتتبعون للشأن التربوي بإقليم الرحامنة و المتدخلون فيه بمختلف مهامهم ، يجمعون على الاعتراف بالأثر الايجابي البالغ لدروس الدعم و التقوية التي تنظمها جمعية كوكب المتعلمين بالرحامنة و بشراكة مع المبادرة الوطنية للتنمية البشرية بعمالة الإقليم و المديرية الإقليمية للتربية الوطنية ،و ذلك في اطار البرنامج الرابع من المرحلة الثالثة للمبادرة الوطنية للتنمية البشرية.
و هي العملية التي انطلقت الموسم الماضي2021/2022 و شملت 46 مجموعة مدرسية و ازيد من 5670 مستفيدا بمختلف المجموعات المدرسية بالعالم القروي بالإقليم من المستويات الثالث، الرابع ،الخامس و السادس ابتدائي و بلغ عدد حصص الدعم فيها 14000 حصة كما بلغ عدد المنخرطين في تنفيذها من الاطر التربوية 195 منهم 15 من حملة الشواهد.
و قد بدأ جني ثمار هذه العملية المباركة منذ نهاية الموسم السابق حيث تم تسجيل تطور ملحوظ في جودة نتائج تلاميذ المستوى الإشهادي فقد احتل كثير من التلميذات و التلاميذ المستفيدين من العملية المراتب الأولى في امتحانات نهاية السنة الماضية للسادس ابتدائي بمؤسساتهم و ينتظر ان يرتفع ذلك الأثر اكثر و اكثر مع نهاية السنة الثالثة من العملية في الموسم الدراسي 2023/2024 حيث سيتواجد بالمستوى الإشهادي تلاميذ راكموا ثلاث سنوات من الاستفادة.
و لأجل ذلك فقد عرفت العملية هذه السنة توسيعا شاملا من خلال تغطية جميع الجماعات القروية و انخراط 443 من الاطر التربوية منهم 75 من حملة الشواهد في تنفيذ العملية و قد نظمت الجمعية مقابلات انتقائية لهم و كذا تكوينات لفائدتهم سهر على تنفيذها الفريق التربوي للجمعية.
إن مبادرات كهذه لتدل على بعد نظر المسؤولين عليها و رؤيتهم الاستشرافية بدءا من عامل الإقليم عزيز بوينان و الذي خصها بكل عنايته و اهتمامه و بهذه المناسبة لا جمعية كوكب المتعلمين بالرحامنة أن تجدد الشكر والتقدير والاحترام لعامل الإقليم ،ثم جميع المسؤولين عن المبادرة الوطنية للتنمية البشرية بعمالة الإقليم في شخص رئيس قسم العمل الاجتماعي و المدير الإقليمي للوزارة و المجلس الإقليمي للرحامنة و جميع الأطر الإدارية المنخرطة بكل تفان و جدية و الأطر التربوية عمود العملية و كل المتعاونين مع الجمعية خدمة للأجيال الصاعدة .

شعلة بريسجريدة الكترونية مستقلة









