الإبداع يعزز الهوية والثقافة تبني الأجيال: نجاح مبهر للملتقى الوطني الرابع للثقافة والإبداع بسيدي بوعثمان
شعلة
اختُتمت يوم أمس السبت 21 دجنبر 2024 فعاليات المحطة الثانية من الملتقى الوطني الرابع للثقافة والإبداع، الذي احتضنته ثانوية غزال آدم التأهيلية بسيدي بوعثمان تحت شعار “الإبداع يعزز الهوية والثقافة تبني الأجيال”. الحدث، الذي نظمه منتدى فور تنمية بتنسيق مع النادي الثقافي والأدبي للمؤسسة، سجل نجاحًا لافتًا بحضور ومشاركة فعالة أضاءت قضايا تربوية وثقافية واجتماعية بارزة.
افتتح الملتقى بندوة فكرية رفيعة المستوى حملت عنوان “شبكات التواصل الاجتماعي بين حرية التعبير وحماية القاصرين في عصر الرقمنة”. أدارها الأستاذ والفاعل الجمعوي عز الدين ربيع، بمشاركة نخبة من الخبراء، من بينهم:
د. عبد الجليل معروف، الذي سلط الضوء على التأثيرات التربوية والاجتماعية لوسائل التواصل الاجتماعي.
المصطفى المهذب، خبير التكنولوجيا، الذي ناقش تحديات الرقمنة وأهمية حماية القاصرين.
خالد مصباح، فاعل حقوقي، ركز على الأطر القانونية والأخلاقية لحماية الأطفال في الفضاء الرقمي.
الندوة اختُتمت بتوصيات جوهرية، من أبرزها: تعزيز التوعية المجتمعية حول الاستخدام الآمن للتكنولوجيا ، تطوير أدوات رقابة أسرية فعالة ، وضع سياسات وطنية تدعم الاستخدام المسؤول لشبكات التواصل الاجتماعيى، إبداع مغربي يُحيي الأمسية الثقافية
في فترة ما بعد الزوال، استمتع الحاضرون بجلسة فنية ثقافية أبهرت الجمهور بمزيج من الإبداع المغربي الأصيل. تألقت الزجالة مليكة فتح الإسلام والزجال عبد الباسط برامي بقصائد زجلية وشعرية ألهبت القاعة. كما أبدع الفنان سفيان المساعدي في تقديم أغاني خالدة لعمالقة مثل مرسيل خليفة والشيخ إمام، مما أضفى أجواء من البهجة والإبداع.
وفي ختام الفعاليات، تم تكريم مجموعة من نساء ورجال التعليم بالمنطقة، تقديرًا لعطائهم التربوي والثقافي ودورهم المحوري في بناء أجيال المستقبل.
و قد نُظم الملتقى بتعاون بين مجلس جهة مراكش آسفي، المجلس الجماعي لبنجرير، والمديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي بالرحامنة. وأشاد الحضور بهذه الشراكة التي أثمرت حدثًا ثقافيًا شامخًا يجمع بين النقاش الفكري والإبداع الفني، مؤكدين أهمية استمرارية مثل هذه المبادرات لتعزيز الهوية الوطنية وبناء وعي ثقافي راسخ لدى الأجيال الصاعدة.
شعلة بريسجريدة الكترونية مستقلة




















