الرئيسية » أخبار وطنية » بعدما تم رفض تمويل دراسته من أموال الشعب نصب نفسه مراقب المال العام بالرحامنة
بعدما تم رفض تمويل دراسته من أموال الشعب نصب نفسه مراقب المال العام بالرحامنة
10 فبراير، 2015
شعلة بريس
في الوقت الذي استطاع فيه إقليم الرحامنة عامة و إبن جرير على وجه الخصوص النهوض من سبات عميق دام لعقود، بفضل تظافر جهود العديد من الشرفاء من أبنائه،وبعدما أخدت سفينة التنمية الحقيقية طريقها مسرعة برئاسة أطر كفؤة من منتخبين و على رأسهم المهندس محب التهامي، ومن مسؤولين و على رأسهم الذكتور فريد شوراق عامل الرحامنة،بدت تتعالى بعض الأصوات الفاشلة مهنيا لعدم قدرتها مواكبة الحدث الذي بفضله ستصبح الرحامنة و عاصمتها ابن جرير قطب عالمي يوجد فيه ما لا يوجد في عدة مدن أخرى على الصعيد الوطني و الإفريقي و العالمي.
و في الوقت الذي أصبح المشروع التنموي الكبير للرحامنة يعرض كتجربة رائدة على المستوى الوطني و الدولي،نصب أحد الفاشلين نفسه رئيس جمعية لمراقبة المال العام وهو الذي خرج مطرود من مؤسسة مالية بفضيحة مدوية سنرجع لها بالتفصيل ريتما ننتهي من جمع المعطيات التي تم التستر عليها مقابل الخروج منها بخفي حنين ّوهذا ما جعله يستغل مكره وخداعه في جمعية كانت تجمع كل أبناء الرحامنة سابقا للتوسط له لذى أحد رجالات السلطة المحلية بقلعة السراغنة بدعوى تمويل دراسة من أجل حصوله على أكثر من عشرة ملايين سنتيم ، وهي نفس الدراسة التي أشعلت الحرب بينه و بين عامل الرحامنة الذي رفض تمويلها من أموال الشعب.
ومن خلال دردشة مع العديد من أصدقائه تبين لنا أنه فعلا يعاني من مرض لا زمه مند صغره جعله عديم الحياء و المروؤة،لا تهمه “الشوهة” التي لحقته في سيرته المهنية ولهذا السبب أراد أن يهاجم خصومه هجوما قويا قدر المستطاع بتوجيه سهام الحقد و الكراهية للمسؤولين المحليين و للمنتخبين و للإعلاميين و الأسرة القضائية و جمعيات المجتمع المدني الناجحة ،حتى يضمن لنفسه هبة داخل المجتمع وينعت بالرجل المهم:هو الذي استطاع أن يقدف بالسانه النذل عامل الإقليم ورئيس المجلس و رئيس المحكمة ووسائل الإعلام،هو…………..
بعدما تم رفض تمويل دراسة من أموال الشعب نصب نفسه مراقب المال العام بالرحامنة 2015-02-10