تصفح جريدة شعلة

24 ساعة

الرئيسية » اراء و اقلام » “حزب الأصالة والمعاصرة بابن جرير.. دينامية جديدة بقيادة مونيا الفرناني وتحديات التغيير”

“حزب الأصالة والمعاصرة بابن جرير.. دينامية جديدة بقيادة مونيا الفرناني وتحديات التغيير”

شعلة : محمد حمدي

منذ تعيين المنسقة الشابة مونيا الفرناني على رأس الأمانة المحلية لحزب الأصالة والمعاصرة في ابن جرير، انطلقت شرارة التغيير، وباتت الرياح تهب بما تشتهي سفن الطموح والتجديد. لم يكن هذا التحول وليد الصدفة، بل جاء بفضل ثقة كبيرة ودعم مادي ومعنوي من الأمين الإقليمي سيدي محمد صلاح الخير والبرلماني عبد اللطيف الزعيم، اللذين أدركا أن المرحلة تتطلب نفسًا جديدًا وروحًا قيادية شابة قادرة على ضخ دماء التغيير في عروق الحزب.

اليوم، عاد الحزب ليكون منارة للحوار البناء والنقاش المفتوح، حيث لم يعد هناك مكان للغة الخشب أو الإقصاء، بل انطلقت عجلة الإصلاح نحو تصحيح المسار واستعادة الثقة. وكأن شمس الحزب أشرقت من جديد، تعلن عن فجر سياسي مختلف، عنوانه “البام للجميع”، حيث تتسع دائرته لكل من يؤمن بالعمل الجاد ويريد أن يكون جزءًا من قاطرة التنمية.

لكن، وكما هو الحال مع كل تغيير، لم يرق هذا الزخم للبعض، فخرجت بعض الأصوات تحاول التقليل من أهمية هذه المرحلة، وكأن روح الأخوة والتلاحم التي طالما شكلت جزءًا من العمل الحزبي الجاد، باتت أمرًا مستغربًا عندما تصدر عن الأصالة والمعاصرة بابن جرير!

لكن المسيرة مستمرة وفق لغة المنسقة المحلية، والسفينة تبحر بثبات، فلا تهزها أمواج التشكيك ولا تعيقها رياح المصالح الضيقة. فالحزب اليوم ليس مجرد تنظيم سياسي، بل هو ميدان للعمل والتغيير الحقيقي، وساحة لمن يريد أن يكون فاعلًا، لا متفرجًا.

مونيا الفرناني، بنشاطها وديناميتها، أثبتت أن السياسة ليست حكرًا على الأسماء القديمة، بل هي ورشة مفتوحة للشباب والنساء، لمن يملك الحلم والإرادة، لا لمن يفضل التفرج والانتقاد من بعيد. وبفضل ثقة قيادات الحزب، وعلى رأسهم سيدي محمد صلاح الخير وعبد اللطيف الزعيم، أصبح الحزب في ابن جرير نموذجًا للعمل السياسي الجاد، لا مجرد شعارات رنانة.

فالطريق طويل، والتحديات كبيرة، لكن من يحمل الشعلة لا يخشى العتمة، ومن يسير بخطى ثابتة لا تزعزعه العثرات. حزب الأصالة والمعاصرة اليوم ليس فقط حزبًا سياسيًا، بل هو مشروع بناء، ومختبر للأفكار، ومنبر للشباب الحالمين بغد أفضل.فمن أراد أن يكون جزءًا من حركة التغيير الحقيقية، فالميدان مفتوح، أما من يفضل البقاء على الهامش، فالقطار ماضٍ في طريقه، ولن ينتظر المترددين!

 

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.