“مصر فوق رؤوسنا،مصر في عيوننا”تحل محل اعتذار الفزازي لناعوت
26 مارس، 2015
شعلة بريس
شعارات من داخل البلاتو من قبيل “مصر فوق رؤوسنا،مصر في عيوننا”كانت هي المتنفس للشاعرة و الكاتبة المصرية ناعوت ،عندما طلبت من الداعية الإسلامي المغربي الشيخ الافزازي ،سحب كلماته و تقديم الإعتذار أو الإنسحاب من المناظرة التي نقلت مباشرة على الجزيرة مباشر،حيث أجابها ببرودة دم أنتظري اعتذاري الى يوم القيامة،وذلك عند إثارته حدث الاغتصاب في ميدان التحرير بمصر إبان الاحتجاجات المطالبة بالتغيير، خلال مناظرة جرت مساء أمس بقصر السفراء بالدار البيضاء حول موضوع “حرية التعبير ليست لها قيود”،
رد الشيخ الفزازي جعل ناعوت تحاول مغادرة القاعة، متهمة أياه بتحريض القاعة ضدها وبإحضار مناصريه للتصفيق له، غير ان الحضور رد بطريقة لبقة على احتجاج الكاتبة ناعوت، مؤكدين انهم يحبون مصر، وظلوا يرددون “مصر فوق رؤوسنا ..مصر في عيوننا “.
الى ذلك، انتقذ الشيخ الفيزازي ما اسماه ب”حرية التعبير بالعري”، مشيرا الى انه لا يوجد قانون في الارض يجيز للفتيات التعري بالمرة، كما ان الشرع يمنع ذلك”. ولفت الانتباه في هذا السياق الى ما اعتبره تناقضا في مواقف الاعلام العربي، موكدا ان “القنوات في الشرق الاوسط تنادي بالشريعة الاسلامية في مجال القيم والأخلاق نهارا، وفي المساء تبث أفلام العري”.
هذا واوضح الفيزازي ان المرأة المحجبة لا يعني مطلقا انها محترمة، بل يرجح ان تخطئ ايضا ولكنها لا تعلن ذلك، لافتا الانتباه الى ان الفتاة المحجبة هي معرضة ايضا للاغتصاب مثلها مثل الفتاة المتبرجة، والدليل ما وقع في ساحة التحرير بمصر.
وردت ناعوت بقوة على كلام الفيزازي عن الاغتصاب في مصر، حيث اعتبرت ان كلامه يحمل “إهانة للشعب المصري”،وأنها تحترم المغرب و لن تفعل مثله فيما اعتبرته إهانة لبلدها.

"مصر فوق رؤوسنا مصر في عيوننا"تحل محل اعتدار الفزازي لناعوت 2015-03-26