رئيس جماعة أولاد حسون حمري المنتمي لحزب البام يقدم حصيلة تنموية تعزز حضور الحزب بإقليم الرحامنة
شعلة
في وقت تتزايد فيه مطالب المواطنين بتجويد الخدمات الأساسية وتحقيق تنمية محلية متوازنة، قدم مجلس جماعة أولاد حسون حمري صباح اليوم الإثنين 6 يوليوز 2026 ، برئاسة الحاج عبد الرحمان القادري، المنتمي إلى حزب الأصالة والمعاصرة، حصيلة مفصلة لمنجزات الولاية الحالية، عكست حجم التحول الذي عرفته الجماعة، بعد انطلاقة اتسمت بإكراهات مالية وإدارية وهيكلية معقدة.
وكشف العرض، الذي حمل عنوان “حصيلة إنجازات مجلس جماعة أولاد حسون حمري خلال الولاية الحالية”، أن المجلس تسلم مسؤولية تدبير الجماعة في ظل وضعية صعبة، تميزت بتراكم الديون، وضعف البنية التحتية الرقمية، ونقص الأطر التقنية والإدارية، إضافة إلى محدودية الموارد المالية وتأخر تسوية عدد من الملفات الإدارية والمالية.
ورغم هذه الإكراهات، تمكن المجلس من إعادة التوازن المالي والإداري للجماعة، حيث تمت تسوية ديون الكهرباء المتراكمة، وتحديث الإدارة الجماعية، وتأهيل مقر الجماعة، وتعزيز البنية الرقمية، واقتناء تجهيزات معلوماتية ومكتبية، بما مكن الجماعة من الاندماج في ورش الإدارة الرقمية وتحسين جودة الخدمات المقدمة للمواطنين.
كما نجح المجلس في استقطاب تمويلات مهمة بفضل الشراكات مع عمالة إقليم الرحامنة ومجلس جهة مراكش آسفي والمديرية الإقليمية للفلاحة، وهو ما مكن من تعبئة اعتمادات مالية لإنجاز مشاريع حيوية همت مختلف دواوير الجماعة.
ومن بين أبرز هذه المشاريع، المساهمة في بناء المركز الصحي بصخور الرحامنة، وتوفير سيارة إسعاف، وإعادة تأهيل المركز الصحي، وبناء دار الطالب والطالبة، إلى جانب دعم النقل المدرسي، فضلاً عن تقديم دعم مالي للجمعيات المحلية العاملة في مجالات التعليم والخدمات الاجتماعية والتنمية البشرية، حيث بلغ دعم جمعية دار الطالبة 220 ألف درهم، وجمعية الرحامنة للخدمات الاجتماعية 160 ألف درهم، وجمعية الرحامنة للموارد البشرية 376 ألفا و786 درهما، مع التوجه نحو الرفع التدريجي للدعم المخصص لدار الطالبة إلى 22 مليون سنتيم.
وفي قطاع الماء والكهرباء، أنجز المجلس سلسلة من المشاريع التي مكنت من تحسين ظروف عيش الساكنة، شملت بناء 13 خزاناً مائياً، وإحداث مضخات تعمل بالطاقة الشمسية، وتزويد أكثر من 13 دواراً بالماء الصالح للشرب، وتزويد 12 دواراً بالكهرباء، إضافة إلى كهربة الكوانين التابعة للجماعة وإنجاز الربط الفردي بعدد من الدواوير، فيما بلغت نسبة الإنجاز في بعض المشاريع 100 في المائة، مع استمرار الأشغال في مشاريع أخرى قاربت مراحلها النهائية.
كما شهدت الجماعة إنجاز 14 سقاية عمومية بمساهمة من الساكنة وبعض المحسنين، إلى جانب مشاريع لاقتناء الألواح الشمسية، وبناء خزانات إضافية، وتحسين شبكات توزيع الماء، بما ساهم في التخفيف من آثار ندرة المياه بعدد من المناطق.
وفي قطاع الطرق والمسالك، أنجز المجلس دراسات تقنية لربط عدد من الدواوير بالطرق الوطنية والإقليمية، كما تم إنجاز مشاريع لبناء القناطر وتهيئة المسالك، من بينها قنطرة الركيطة، مع برمجة مشاريع جديدة لتأهيل الطرق داخل تراب الجماعة.
ولم يغفل المجلس الجانب الرياضي والاجتماعي، حيث تم تجهيز مقر الجماعة، ودعم الفرق الرياضية بالمعدات، مع برمجة إعادة تأهيل الملاعب الرياضية، ودعم الجمعيات المحلية التي تنشط في مختلف المجالات.
وتبرز مؤشرات الأداء الواردة في الحصيلة أن المجلس أنجز خلال السنوات الثلاث الأولى 6 مشاريع، مع وجود مشروعين في طور الإنجاز، فيما شهدت المرحلة الثانية إنجاز 5 مشاريع إضافية، مع استمرار إنجاز 4 مشاريع أخرى. كما أظهرت الرسوم البيانية أن نسبة المشاريع المنجزة بلغت 76 في المائة، مقابل 18 في المائة من المشاريع في طور الإنجاز، و6 في المائة فقط من المشاريع الملغاة.
وبالنسبة للمرحلة المقبلة، برمج المجلس خلال سنة 2026 مشاريع جديدة بقيمة إجمالية تناهز 4 ملايين و178 ألفاً و824 درهماً، تشمل اقتناء مضخات غاطسة، وألواح شمسية، واستكمال كهربة الدواوير، وبناء مستودع، واقتناء آليات وتجهيزات معلوماتية، وبناء خزانات مائية، وتهيئة الطرق والمسالك، إلى جانب مواصلة توسيع الشراكات مع مختلف المتدخلين.
وأكد المجلس أن أولوياته المستقبلية ستنصب على استكمال مشاريع الماء والكهرباء، وتتبع مشروع كهربة أكثر من 143 كانون، وتوسيع الشراكات مع مجلس جهة مراكش آسفي والقطاعات الحكومية، والرفع من جودة الخدمات الإدارية، وتعزيز الحكامة والشفافية، وتطوير آليات التواصل مع المجتمع المدني.
وتعكس هذه الحصيلة، التي قدمها رئيس المجلس الحاج عبد الرحمان القادري، المنتمي إلى حزب الأصالة والمعاصرة، تجربة تدبيرية اعتمدت على تجاوز الإكراهات المالية والإدارية والانفتاح على الشركاء من أجل تحقيق مشاريع ملموسة لفائدة الساكنة. وبالنظر إلى حجم المنجزات والأرقام المحققة، فإن هذه الولاية شكلت إحدى أبرز التجارب التدبيرية على مستوى الجماعات القروية بإقليم الرحامنة، وهو ما يجعل عبد الرحمان القادري، وفق هذا العرض، قد رفع رأس “الجرار” عاليًا بإقليم الرحامنة، من خلال حصيلة تنموية تعزز حضور حزب الأصالة والمعاصرة في مجال التدبير المحلي.
شعلة بريسجريدة الكترونية مستقلة



















