فارق 15 صوتاً بين الباكوري والعكرود.. منافسة انتخابية حُسمت بأدق التفاصيل في الرحامنة
شعلة
شهدت دائرة الرحامنة خلال الانتخابات التشريعية الأخيرة منافسة لافتة بين اسمين بارزين في المشهد السياسي المحلي، عبد السلام الباكوري وحميد العكرود، حيث لم يتجاوز الفارق بينهما، وفق المعطيات التي أشرتَ إليها، 15 صوتاً فقط.
وبحسب هذه المعطيات، تمكن حميد العكرود، وكيل لائحة حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، من انتزاع المقعد النيابي الثالث بدائرة الرحامنة، بعد غياب عن المؤسسة التشريعية دام نحو 19 سنة، في مواجهة عبد السلام الباكوري، الذي خاض الاستحقاق الانتخابي بألوان حزب الحركة الشعبية عقب مغادرته حزب الأصالة والمعاصرة والتحاقه بالحركة قبل الانتخابات. وكانت مصادر إعلامية قد أكدت ترشح الرجلين بهذه الصفة الحزبية خلال الاستحقاقات الحالية. �
وتكشف الأرقام المتداولة عن تقارب كبير في أصوات المرشحين، إذ حصل العكرود على 5030 صوتاً مقابل 5015 صوتاً للباكوري، بفارق لا يتعدى 15 صوتاً، ما يجعل المنافسة بينهما من أكثر المنافسات تقارباً على مستوى الدائرة.
وتكتسي عودة العكرود إلى البرلمان أهمية خاصة في مساره السياسي، بعدما تمكن من حسم المقعد الثالث لصالح حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية. كما سبق للحزب أن قدمه رسمياً وكيلاً للائحته بدائرة الرحامنة في انتخابات 2026.
في المقابل، لم يتمكن عبد السلام الباكوري من الظفر بالمقعد النيابي، في وقت كان دخوله غمار الانتخابات بألوان الحركة الشعبية قد شكل محطة جديدة في مساره السياسي، بعد سنوات من الحضور باسم الأصالة والمعاصرة. كما أن مساره المحلي عرف تطورات قانونية خلال الفترة الانتخابية، بعدما قضت المحكمة الإدارية بمراكش بتجريده من عضوية المجلس الجماعي لرأس العين إثر تغيير انتمائه الحزبي خلال الولاية.
وهكذا، أسفرت هذه المواجهة الانتخابية عن عودة حميد العكرود إلى المؤسسة التشريعية، بينما يجد عبد السلام الباكوري نفسه خارج البرلمان، في نتيجة حُسمت بفارق ضئيل جداً يعكس حجم التقارب الذي طبع السباق الانتخابي بين الرجلين.
شعلة بريسجريدة الكترونية مستقلة










