من التهنئة إلى العمل الميداني.. دينامية جديدة لدعم تنمية الرحامنة

0

شعلة

في مبادرة تعكس أجواء التهنئة عقب الانتخابات التشريعية التي جرت يوم 23 شتنبر 2026، وما أعقبها من مستجدات سياسية وتعيينات حكومية، قام عدد من رؤساء ورئيسات الجماعات الترابية بإقليم الرحامنة و ممثليالغرف المهنية، يتقدمهم الأمين الإقليمي لحزب الأصالة والمعاصرة، سيدي محمد صلاح الخير، رئيس المجلس الإقليمي للرحامنة، بزيارة تهنئة للحاج عبد اللطيف الزعيم بمناسبة فوزه بالمقعد البرلماني، وللدكتور عزالدين الميداوي بمناسبة تعيينه وزيراً للتعليم العالي والبحث العلمي والابتكار، عقب نيله الثقة المولوية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده.

وشهد اللقاء حضور عدد من رؤساء الجماعات الترابية بالإقليم، من بينهم رؤساء ينتمون إلى أحزاب سياسية أخرى،  ، إلى جانب ممثلين عن جماعات لا يترأس مجالسها حزب الأصالة والمعاصرة،  بالإضافة الى مناضلين من راس العين، في مشهد يعكس الطابع التواصلي لهذه المبادرة، التي جمعت منتخبين من مشارب سياسية مختلفة حول قضايا الإقليم وتطلعاته التنموية.

ورحب الحاج عبد اللطيف الزعيم بهذه الزيارة، معبراً عن تقديره لهذه المبادرة الأخوية، ومؤكداً أهمية تعزيز التواصل والتنسيق بين المنتخبين وتقوية العمل المشترك من أجل خدمة إقليم الرحامنة. كما شكل اللقاء مناسبة للتأكيد على ضرورة استثمار المرحلة الجديدة لتعزيز التعاون بين مختلف الفاعلين، بما يستجيب لانتظارات الساكنة ويساهم في الدفع بعجلة التنمية المحلية.

من جانبه، عبر الدكتور عزالدين الميداوي، وزير التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار، عن شكره للحاضرين وامتنانه للثقة المولوية السامية التي حظي بها، كما نوه بدور السيدة فاطمة الزهراء المنصوري، رئيسة الحكومة، في ترشيحه بإقليم الرحامنة، الذي وصفه بالإقليم المعطاء، مستحضراً الاستقبال الذي حظي به من طرف المنتخبين والمواطنات والمواطنين خلال الاستحقاقات الانتخابية.

وفي خطوة عملية تروم ترجمة الالتزامات إلى مبادرات ملموسة، شرع الوزير عزالدين الميداوي في التنسيق مع رؤساء الجماعات الترابية بالإقليم، بهدف الوقوف على الإكراهات التي تواجه تدبير الشأن المحلي، وبحث سبل المساعدة على تجاوزها، فضلاً عن دراسة إمكانية دعم برامج ومشاريع تنموية إضافية تستجيب لأولويات الجماعات الترابية، مع إيلاء اهتمام خاص بالعالم القروي.

ويرتقب أن تتم مواكبة هذه العملية وفق جدول زمني دقيق، ستشرف عليه لجنة إقليمية تضم عدداً من الفاعلين والديناموات الحزبيين بإقليم الرحامنة، بهدف تتبع الملفات المطروحة، وتنسيق الجهود مع رؤساء الجماعات، والعمل على تحديد الأولويات والبحث عن السبل الكفيلة بتفعيل المشاريع المقترحة، بما يعزز الالتقائية بين المبادرات المحلية والإمكانات المتاحة على المستوى الحكومي.

ويؤشر هذا اللقاء على توجه نحو الانتقال من أجواء التهنئة إلى مرحلة التنسيق والعمل الميداني، من خلال فتح قنوات التواصل مع مختلف رؤساء الجماعات، بغض النظر عن انتماءاتهم الحزبية، بما يجعل خدمة قضايا الرحامنة وتحقيق التنمية بمختلف جماعاتها في صلب المرحلة المقبلة.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.