– البجيدي بالرحامنة يتخبط يميناً و شمالاً ويبدي إستعداده تزكية من كان يسميهم بالأمس “شفارة” المهم هو أن يحفظ ماء الوجه بحصوله على بعض الأصوات تضمن له ركوب سفينة المجالس المنتخبة بجوار البام ولو بصفة ملاحض ضارباً بذلك عرض الحائط شعاراته الرنانة التي ضل يطرب بها مسامعنا طوال عقود.
– ظل “شاد العصا من الوسط” لمدة طويلة بجانب البام من أجل أن تكون له مكانة مميزة وسطهم ،لكن وبعد أن لم يجد ما كان يخطط له ،صاحبنا أشهر سيفه و وضع نظاراته السوداء ،و صار يضرب بقوة تحت الحزام، حتى كشف عن نواياه الحقيقية التي أصبحت على صفحات الفايسبوك .
– طلبت ساكنة أحد الأحياء بابن جرير في أحد اللقاءات التواصلية من رئيس المجلس البلدي قتل الكلاب الضالة التي نغصت عليهم حياتهم ،لكن الطريف في الخبر هو أن شباب نفس الحي قدفوا اللجنة بالحجارة التي حلت بعد يومين من اللقاء لتنفيد المهمة ،بدعوى أنهم لايمكنهم العيش بدون كلاب لأنهم لازالوا حديثي العهد اعتبارهم ضمن المجال الحضري.