تصفح جريدة شعلة

24 ساعة

الرئيسية » أخبار وطنية » ألوان شعلة بالواضح و المرموز كل إثنين

ألوان شعلة بالواضح و المرموز كل إثنين

شعلة بريس

– ظهر أحد الملتحين وسط المتجمهرين أمام مقر البام يوم أمس و هو يضغط على الكلمات من أجل  أن ينجح في تأجيج الصراع ،إلى أن محاولاته  بائت بالفشل بعدما لم يجد آدانا صاغية لكلامه ، لأن “صاحبا معروف عند  كلشي ،لابس كاسكيطة  العدل و الإحسان ، الحقيقة راهم كابين بعضياتهم  لواد.”

– البجيدي بالرحامنة يتخبط يميناً و شمالاً ويبدي إستعداده تزكية من كان يسميهم بالأمس “شفارة” المهم هو أن يحفظ ماء الوجه بحصوله على بعض الأصوات  تضمن له ركوب سفينة المجالس المنتخبة  بجوار البام ولو بصفة ملاحض ضارباً بذلك عرض الحائط شعاراته الرنانة التي ضل يطرب بها مسامعنا طوال عقود.

– ظل “شاد العصا من الوسط” لمدة طويلة بجانب البام من أجل أن تكون له مكانة مميزة وسطهم ،لكن وبعد أن لم يجد ما كان يخطط له ،صاحبنا أشهر سيفه و وضع نظاراته السوداء ،و صار يضرب بقوة تحت الحزام، حتى  كشف عن نواياه الحقيقية التي أصبحت على صفحات الفايسبوك .

– طلبت ساكنة أحد الأحياء بابن جرير في أحد اللقاءات التواصلية من رئيس المجلس البلدي قتل الكلاب الضالة التي نغصت عليهم حياتهم ،لكن الطريف في الخبر هو أن شباب نفس الحي قدفوا اللجنة بالحجارة التي حلت بعد يومين من اللقاء لتنفيد المهمة ،بدعوى أنهم لايمكنهم العيش بدون كلاب  لأنهم لازالوا حديثي العهد اعتبارهم ضمن  المجال الحضري.

– عبد الغفور الذي دعم صديقه حميد الكومي من أجل الوصول إلى ما وصل إليه و هي العضوية في غرفة الصناعة التقليدية فوق حصان الإتحاد الدستوري ،يعلن أنه لم تعد تربطه أية صلة بالعود التي نساه مع انتهاء الحملة الإنتخابية وهو الأن بامي عن بوه أجدو أمكاين غير لخيورات أنشاء الله  قالها و هو يبتسم كعادته.

 – ظهرت صور على الفايسبوك  للعباد و الموتشو  مساندي أحمد الغزواني في حملته الإنتخابية  و هم يعانقون الحاج عبد اللطيف الزعيم منافسه على  عضوية الفلاحة بابن جرير و البراحلة وذلك  أمام مقر البوليس أثناء اعتصامه هناك ،إنها الروح الرياضية.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *