البيجدي يحصد الوهم الذي زرعه في مدينة سيدي بوعثمان بالرحامنة
13 سبتمبر، 2015
شعلة بريس
قضية “دوبل فاص” التي تعيشها مدينة سيدي بوعثمان مع حزب العدالة و التنمية ، عرت المستور و كشفت الوجه الحقيقي لحزب المصباح الذي مافتئ يطرب الجماهير الشعبية بشعاراته الرنانة و الذي جعل المداد يسيل بغزارة بكثير من الإطناب و استعراض العضلات بغزوه جماعات بالرحامنة عبر مناضليه الأقوياء المتشبعين بمبادئ المرجعية الإسلامية.
حزب العدالة و التنمية الذي بسط سيطرته على مدينة سيدي بوعثمان بحصوله على الأغلبية ،اعتمد في استراتيجيته على منطق الحصول على مقاعد يغني بهم رصيده في المقدمة التي ينشدها و هذا ما ظهر جليا بعدما اعتمد على تزكية مجموعة من الغاضبين من حزب البام لم يسبق لهم أن كانوا منخرطين أو مرشحين أو حتى متعاطفين معه في يوم من الايام ، سمحوا فيه بعد حصول أول خلاف بشأن المصلحة ،مصلحة الأشخاص و ليست مصلحة المواطنين الذين صوتوا على برامجه ، و وجدوا أنفسهم أمام برامج الحمامة إن كانت لديها برامج .
العدالة و التنمية بمدينة سيدي بوعثمان الذي كان الأقرب بتسيير الشأن المحلي، وفي ظل عشوائيته في التدبير و التسيير و انتهازيته التي قلبت كل الموازين لصالح أصدقاء صاحب أشهر نومة في مجلس الأمة ،يكون قد ارتكب جريمة في حق ساكنة المدينة التي مدته بأصواتها .
2015-09-13