عامل الرحامنة يضع مدينة سيدي بوعثمان تحت المجهر
شعلة
على مدار يومين الخميس والجمعة 28-29 شتنبر 2017 وقف عامل الرحامنة السيد بوينيان على كل كبيرة و صغير بمدينة سيدي بوعثمان حيث ابتدأ جولته بعقد لقاء تواصلي بعد الظهر يوم الخميس28 شتنبر، بحضور رئيس المجلس الاقليمي للرحامنة و باشا المدينة و رئس المجلس البلدي و ممثل شركة العمران و ممثل الوكالة الحضرية مع أصحاب الوحدات الصناعية البالغ عددهم 21 مستثمر بالحي الصناعي سيدي بوعثمان و ذلك للوقوف عن قرب على الاكراهات و المشاكل التي يتخبطون فيها،و في كلمته عامل الرحامنة أبرز ان الحي الصناعي يعتبر قطب مهم للتنمية في اقليم الرحامنة و بوابة نحو جلب مزيد من الرساميل ،حتى يصير يلعب الدور الكبير المنوط به خاصة تشغيل الشباب، في الختام خلص الإجتماع بضرورة استكمال البنية التحتية بالمنطقة و بناء مركز للتكوين المهني و بناء مقر للوقاية المدنية و كذا مساعدة الوحدات الراغبة في التوسع مع الحد من المضاربة العقارية ،بالإضافة الى اعادة اصلاح شبكة الانارة العمومية و تقوية شبكة الهاتف وصبيب الانترنيت و تقوية شبكة الماء الصالح للشرب و بناء مدارات طرقية قصد تسهيل الولوج و السير و الجولان.
اليوم الثاني (الجمعة 29 شتنبر 2017 ) و بحضور جميع المصالح الخارجية و السلطات المحلية و الأمنية و المنتخبين و التقنيين و رؤساء الأقسام بعمالة الرحامنة، جاب ممثل الملك على اقليم الرحامنة جميع أحياء المدينة و وقف بنفسه على الخصاص الذي تعاني منه فيما يخص الهيكلة ( صرف صحي ، ماء ، كهرباء ، طرق و مرافق القرب بما فيها الرياضية)، كما ظهر في أكثر من مرة في حوار مع الساكنة ، و التي كانت مطالبها في الغالب مطالب مشروعة تضمن لهم الكرامة و العيش الكريم.
هذا و للإشارة فمدينة سيدي بوعثمان صارت اليوم تحضى بأهمية خاصة من طرف المسؤولين لما تتوفر عليه من إمكانيات و مأهلات مهمة تساعدها على ذلك، حيث بدى شارعها الرئيسي هذه الأيام في حلة جديدة، بعدما تم تحرير ملكها العام دون شوشرة أو فوضى ، نظرا لوجود تجار في المستوى و مجتمع مدني ناضج و مسؤول و كذا مجلس منتخب منسجم ، بالإضافة إلى باشا يشتغل في صمت اعتبر من خيرة رجالات السلطة التي مرت بإقليم الرحامنة.
شعلة بريسجريدة الكترونية مستقلة










