الكاتب مساعد عبد الخالق ينفض الغبار عن قبيلة لبرابيش بني حسان في كتابه “, البرابيش بنو حسان من شمال مراكش الى شمال مالي”
شعلة
يستعد الأستاذ و الكاتب و الزجال عبد الخالق مساعد الرحماني البربوشي الأصل لإصدار كتابا تحت عنوان ” البرابيش بنو حسان،من شمال مراكش الى شمال مالي”، الكاتب و الزجال عبد الخالق مساعد ينحدر من دوار أولاد اعمر لمحرة الضارب جدوره في تاريخ العلم و المقاومة ،حيث يحتضن أقدم مدرسة مركزية في بني حسان لبرابيش و التي كانت تسمى انداك “مجموعة مدارس بني حسان المركزية” تلقى فيها العلم العشرات من الأساتذة و رجال التعليم ،اشتغلوا رفقة العديد من المغاربة في بناء المغرب مع بداية الإستقلال،بالاضافة إلى عدة اطر أخرى في مختلف الميادين و المجالات.
أراد الكاتب مساعد عبد الخالق في كتابه هذا التحدث عن قبيلة لبرابيش بني حسان شمال مراكش و رصد علاقتها مع بقبائل بني حسان في الجوار و الصحراء و انتشارها من وسط الصحراء إلى شمال مالي و الى مشارف مراكش.
و أضاف الكاتب أن كتابه ينفض الغبار عن هذه القبيلة الضارب في القدم و عن خصوصيتها و تميزها بين قبائل بني حسان،و يقف على الروابط الدموية و الروحية و الثقافية التي تربطها بجدورها الصحراوية.
و حيث ان الكتاب ركز على رقعة ضيقة و هو مجال استقرار القبيلة،فإنه يغلب عليه طابع التاريخ المحلي ،الذي ينبش في الهوامش ( الميكرو تاريخ)،بدءا بمحاولة تفحص الحدث بصفة مدققة و فهمه في سياقه الخصوصي ،تم تأتي عملية التركيب و الاستنتاج التي تصب في نهاية المطاف في الأحداث التاريخية الكبري.
و لما كانت الكتابات الكولو نيالية، يضيف مؤلف الكتاب في مجملها قد تناولت في دراسة القبائل بطريقة تسطيحية،فإن كثيرا من المكونات و التركيبات القبلية قد تم إغفالها ،و تعرضت للنسيان و الضياع .و هو ما يفرض علينا، نحن أبناء قبائل الرحامنة ان نضيء ردهات التاريخ المحلي ،و نصل حلقاته ببعضها و ذلك بمزيدا من الكشف و الدراسة ،و لا غنى لنا في ذلك عن جهود الدارسين و الباحثين يضيف مساعد في كلمته التعريفية بمضمون الكتاب.
شعلة بريسجريدة الكترونية مستقلة










