الملك محمد السادس غير راض على أحوال ساكنة تندوف
7 نوفمبر، 2015
شعلة بريس
وجه الملك محمد السادس كلامه إلى سكان مخيمات تندوف مباشرة من مدينة العيون قائلا: “هل أنتم راضون على الأوضاع اللا إنسانية التي تعيشونها؟، فأنا لا أرضى لكم هذا الوضع، ولكن إن كنتم تقبلون به، فلا تلومون إلا أنفسكم، وأنتم تشهدون المغرب يقوم بتنمية صحرائه”.
الملك أورد أن سكان تندوف يقاسون من الحرمان والفقر والحاجة، ويعانون من الخرق المنهجي لحقوقهم الإنسانية، متسائلا: “أين ذهبت مئات الملايين من الأورو التي تقدم لكم كمساعدات، وأيضا الملايير المخصصة للتسلح والآلة الإعلامية، وكيف يمكن تفسير الغنى الفاحش لزعماء الانفصال، وعقاراتهم وأرصدتهم البنكية في أورويا وأمريكا اللاتينية؟”.
وزاد الملك ساردا تساؤلاته: “لماذا لم تقم الجزائر بتحسين ظروف سكان تندوف، رغم أن عددهم لا يتجاوز 40 ألف نسمة؟، وهو ما يعني تقريبا حيا متوسطا في العاصمة الجزائر، ولماذا لا تريد الجزائر بناء 6 آلاف سكن لأبناء المخيمات، ولماذا تقبل الجزائر بترك تندوف في هذه الوضعية؟”
كما أبدى محمد السادس أسفه من تحويل السكان الصحراويين إلى متسولين، منتقدا استغلال الجزائر وقيادة البوليساريو لسكان تندوف من أطفال ونساء، وتحويلهم إلى غنيمة حرب، ووسيلة للصراع والاغتناء غير المشروع، مبرزا بالمقابل كيف أن المغرب عمل على تنمية الأقاليم الصحراوية، وجعلها من أكثر المناطق أمنا في منطقة الصحراء والساحل.
وأورد الخطاب الملكي، في مستهله، أن الصحراويين معروفون، منذ القدم، بأنهم رجال علم وتجارة، ويعيشون بجهدهم وكرامتهم وعزة نفس، ولا ينتظرون مساعدة من أحد، مضيفا أنه يقصد بكلامه أبناء الصحراء الأحرار والصادقين والأوفياء لروابط البيعة التي تربط أجدادهم بملوك المغرب.
2015-11-07