المسؤولون بمدينة سيدي بوعثمان تعاملوا بانتقائية في تطبيق القانون
محمد حمدي
تحركت اللجنة المختلطة بكل تلاوينها تحت رئاسة باشا مدينة سيدي بوعثمان صباح يومه الخميس 14 أبريل 2016 صوب “براكة” من أصل ثلاثة براريك احتلوا أصحابها أجزاء مهمة من الملك العمومي ،و التي خلقت جو من التوثر هذه الأيام داخل الأوساط السياسية و السلطات المحلية لعدة دواعي على رأسها اقتراب الإستحقاقات الإنتخابية البرلمانية التي تستغل في كثير من الأحيان في انتشار عدة ظواهر سيئة داخل المجتمع كالبناء العشوائي و احتلال الملك العمومي،وذلك لترضية الأنصار و الموالين للأحزاب المتنافسة و المتحكمة في دواليب الشأن المحلي للمدينة .
بكى ” بن الطاهرة” كثيرا دون جدوى و هو يرى السلطات المحلية تهدم”البراكة ” التي أرادها أن تكون مشروعه في تحسين أوضاعه الإجتماعية بمكان يراه مناسبا ،متسائلا أمام باشا المدينة و باقي عناصر اللجنة المختلطة عن السر في غض الطرف عن باقي “البراريك” التي لازالت محتلة للملك العمومي بالمدينة ،الشيئ الذي ترك انطباعا سيئا لذى الرأي العام ،منتقدين الإنتقائية في تطبيق القانون.
شعلة بريسجريدة الكترونية مستقلة









