تصفح جريدة شعلة

24 ساعة

الرئيسية » أخبار وطنية » قريبــــا….. تدشين أكبر مركز نسوي بإقليم الرحامنة بمدينة سيدي بوعثمان

قريبــــا….. تدشين أكبر مركز نسوي بإقليم الرحامنة بمدينة سيدي بوعثمان

شعلة

 على قدم و ساق تجري حاليا بمدينة سيدي بوعثمان الإستعدادات لإعطاء انطلاقة الفضاء المتعدد الوظائف للنساء،الذي يرتقب تدشينه من طرف عامل إقليم الرحامنة نهاية الشهر الجاري،وذلك بمناسبة الاحتفال بذكرى عيد العرش المجيد.

 الخدمات التي سيتكفل هذا الفضاء بتقديمها للنساء والفتيات تتمثل في ثلاث شعب تكوينية رئيسية،وهي: الحلاقة و التجميل،الخياطة والفصالة والإعلاميات،هذا بالإضافة إلى تقديم دروس في محو الأمية،الإستماع و التوجيه بالنسبة للنساء في وضعية صعبة،ناهيك عن الأنشطة التحسيسية و التوعوية المتنوعة التي ستشمل مجالات الصحة و التربية على المواطنة،العمل التعاوني و الجمعوي،التأهيل الاجتماعي والحقوقي للمرأة،التمكين الاقتصادي للنساء من خلال إنشاء مشاريع مدرة للدخل،أنشطة ثقافية وفنية،مسابقات….إلخ،و يأتي إنشاء هذا الفضاء النسوي في إطار سلسلة الفضاءات التي أطلقتها وزارة التضامن و المرأة و الأسرة و التنمية الاجتماعية بتعاون مع مؤسسة التعاون الوطني، علما أن هذا الفضاء يعد أكبر مركز نسوي بالإقليم من حيث طاقته الإستيعابية.

   تجدر الاشارة الى أن خريجات الفضاء سيحصلن في نهاية التكوين على ديبلوم للتأهيل المهني وهو ديبلوم يقول المندوب الإقليمي للتعاون الوطني” ديبلوم نظامي له قيمة قانونية معترف بها بمقتضى المرسوم رقم2.09.439 الصادر بتاريخ 16 يونيو 2010 المتعلق بتحديد مؤسسات التكوين المتخصصة في تلقين التكوين التأهيلي،ديبلوم يؤهل الحاصلين عليه ولوج سوق العمل سواء في القطاع الخاص أو في الوظيفة العمومية.

   وجدير بالذكر أن هذا الفضاء قد تم إنجازه بشراكة بين مندوبية التعاون الوطني بإقليم الرحامنة والجمعية الخيرية الإسلامية لدار الطالب سيدي بوعثمان،و ذلك من خلال إصلاح وإعادة تهيئة  المقر السابق للمؤسسة وتزويده بالتجهيزات والمعدات الضرورية بكلفة مالية تصل إلى  750.000 درهم.

   في الختام تجدر الإشارة إلى إحدى أهم مميزات هذا المشروع الاجتماعي و التي تكمن أساسا و كما صرح لنا بذلك المندوب الاقليمي للتعاون الوطني “في أن الجمعية المسيرة لدار الطالب سيدي بوعثمان هي أول جمعية على الصعيد الوطني تبادر إلى الانخراط في مبادرة مماثلة وتساهم بفعالية وحماس في بلورة برنامج وطني يستهدف فئة النساء في وضعية صعبة والفتيات المنقطعات عن الدراسة،معتمدة في ذلك على إمكانياتها الذاتية لتحقيق هذه المنشأة الاجتماعية و التربوية،….هذا في نظري يضيف السيد المندوب ” نموذج للجمعيات التي استوعبت فلسفة و روح المبادرة الوطنية للتنمية البشرية….الجمعية استفادت من دعم مالي كبير وضعه رهن إشارتها عامل الإقليم رئيس اللجنة الإقليمية للتنمية البشرية…هذا الدعم الذي تمثل في بناء مقر جديد لدار الطالب بمواصفات هندسية وتجهيزات ذات جودة عالية،وذلك بفضل المتابعة المستمرة والدقيقة لعامل الإقليم لمختلف مراحل إنجاز المؤسسة .. بالمقابل قامت الجمعية وبحس اجتماعي و مواطناتي رفيع بإنشاء هذا الفضاء….أتمنى أن تكون هذه البادرة نموذجا يحتدى به  من طرف باقي الجمعيات والمؤسسات بالإقليم….. بقدر ما نستفيد ،علينا أن نساهم بدورنا في مساعدة الآخرين….فالتحية والتقدير لكل أعضاء المكتب المسير للجمعية: الرئيس زايد بوشليح، الحاج الجميلي،الاستاذ عبيدة،الموساوي،حميد وباقي اعضاء الطاقم الإداري والمالي والتربوي للمؤسسة  الذين بذلوا مجهودات كبيرة من أجل خروج هذا الفضاء إلى حيز الوجود” يختم السيد المندوب الإقليمي للتعاون الوطني.

fe7b6c3b-fb2c-403f-bb88-5526015cf072

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.