الخطر قادم نحو مركز تحاقن الدم بابن جرير
شعلة
غليان كبير يعيشه مركز تصفية الدم بابن جرير و حرب على الأبواب بين أطر مركز تصفية الدم إبن جرير و إدارة المستشفى الإقليمي الرحامنة التي تتهرب من أداء مستحقات الأطر التمريضية و حقها في التعويض عن الخدمة الإلزامية إثر اشتغالها أيام العطل والأعياد و السبت لمدة تجاوزت 14 شهرا منذ ماي 2015 حيث تم عقد اجتماعا بحضور الدكتورة لمياء الدلمي مديرة المستشفى سابقا و المندوبة الإقليمية حاليا و أيضا حضور رئيسة قطب العلاجات التمريضية و الطبيبة المسؤولة بالمركز و حضور الطبيبة المسؤولة عن المركز و الأطر الشبه طبية بالمركز،حيث تم تدوين محضر لهذا الإجتماع تم التأكيد فيه على إلتزام الطاقم التمريضي بالمركز بالعمل خلال أيام العطل و الأعياد و أيام السبت من جهة ،و من جهة أخرى إلتزام الإدارة بأداء التعويضات عن الخدمة الإلزامية للأطر العاملة بالمركز.
وبعد مرور 14 شهرا دون توصل الأطر العاملة بالمركز بأي تعويض يظهر جليا عدم وفاء الإدارة بالتزاماتها اتجاه الموظف ، بل استهتارها بصحة المواطن عامة و مريض القصور الكلوي خاصة الذي سيتعرض لخطورة بالغة إذا قامت الأطر بالتوقف عن العمل أيام السبت و العطل و الأعياد التي بدورها تؤكد على حجم التضحيات التي تم تقديمها مند تدشين المركز سنة 2011 ،و لكن مطالبتها بحقها تطلب شيئا من الأنانية لكي تتحمل الإدارة مسؤوليتها خاصة و أن المسؤولين على قطاع الصحة بهذا الإقليم أول ما يصرفونه من مستحقات هي مستحقاتهم هم أولا عن التنقل و الخدمة و المسؤولية و عندما يقف أمامهم موظف يتعاملون معه كأنهم سيصرفون له شيئا من جيوبهم ،
وعليه فإن الشغيلة الصحية بمركزتحاقن الدم بابن جرير يحملون المسؤولية الكاملة لإدارة المستشفى الإقليمي بالرحامنة في شخص الإدارة القديمة التي أشرفت على الفترة الماضية و يرحبون بالإدارة الجديدة إذا ما كانت لها نية حسنة لتبني هذا الملف الذي يعلن عن نشوب حرب ضروس خاصة و أنها تتعلق بحق مادي للموظف لن يتنازل عنه مهما كان و هو مستعد لخوض كافة الأشكال النضالية لتحقيق ذلك بكل بساطة لأنه يؤمن بأنه واحد من خدام الدولة الذين وجب استفادتهم من حقهم الذين بدلوا مقابله عرق جبينهم بكل تفاني و إخلاص.
شعلة بريسجريدة الكترونية مستقلة










