ضدا على الإرادة الملكية،مزوار يزكي كبير المفسدين للعملية الإنتخابية بالرحامنة
شعلة: حمدي
ضدا على الإرادة الملكية السامية ،زكى صلاح الدين مزوار الأمين العام لحزب التجمع الوطني للأحرار الحاج حميد العكرود كبير المفسدين للعملية الإنتخابية على رأس اللائحة بإقليم الرحامنة استعدادا للإنتخابات البرلمانية القادمة ،العكرود الذي عمر أكثر من 26 داخل قبة البرلمان دون أن ينطق بكلمة واحدة ،بالمقابل كان قد جلب العار للرحامنة و للمغرب بنومته المشهورة.
في الوقت الذي نبه ملك البلاد ،الأحزاب السياسة بتقديم أطر نظيفة و كفؤة لخوض الأنتخابات البرلمانية المقبلة ،مزوار كان له رأي أخر و أشرف على تزكية العكرود كبير المفسدين للإنتخابات بالرحامنة،الذي يحول الرحامنة طيلة أيام الحملة الإنتخابية إلى غابة البقية للأقوى معتمدا على حرب العصابات ،يخلق الفوضى اينما حل و ارتحل محاطا بالعشرات من أصحاب السوابق مدججين بالأسلحة و السيوف خاصة بمدينة سيدي بوعثمان التي يعتبرها قلعته المحصنة و الويل لمن تجرأ الدخول إليها ، دون أن يعري أدنى اعتبار للسلطات المحلية و رجال الدرك.
مزوار لم يراعي الخطاب الأخير لصاحب الجلالة ، همه الوحيد هو أن يضمن لحزب الأحرار مقعدا بالرحامنة من طرف العكرود الذي صار مثقلا بالفضائح التي ارتكبها بمدينة سيدي بوعثمان أيام كان رئيسا لجماعتها ،عندما صار يبيع و يشترى في الحي الصناعي خارج كناش التحملات و الذي تسبب في كارثة بيئية كبيرة أسالت الكثير من المداد.
العكرود الذي يتحدى الجميع جعل من فنادقه بمراكش مكانا لإستقبال الوفود برئاسة سماسرة الإنتخابات ،معلنا بذلك عن بداية حملته الإنتخابية السابقة لأوانها تفوح منها رائحة المرقة و الزرقة على نغمات الراقصات.
شعلة بريسجريدة الكترونية مستقلة









