بيان نقابي ، يضع الرأي العام أمام واقع مصلحة التحاليل بمستشفى الرحامنة
شعلة
بعد البلاغ الذي صدر عن المكتب لجهوي مراكش اسفي للنقابة الديمقراطية للشغل قطاع الصحة العمومية بشأن مختبر التحاليل بالمستشفى الإقليمي للرحامنة ،صدر بيان أخر و هذه المرة عن المكتب الإقليمي للنقابة الوطنية للصحة العمومية العضو في الفدرالية الديمقراطية للشغل بإقليم الرحامنة بهذا الشأن أظهر أن هناك حربا ضارية بين الإدارة و النقابة الديمقراطية للشغل قطاع الصحة سيعيش معها المواطن الرحماني (المرضى) معانات حقيقية أثناء توجهه الى هذه المصلحة ،نفس البيان أكد بالواضح أن الآلة التي تمت استعارتها قبل يوم من زيارة الملك لإبن جرير ،قد عادت من حيث أتت بعد انتهاء الزيارة الملكية الميمونة للرحامنة.
نص البلاغ
عقد المكتب الاقليمي للنقابة الوطنية للصحة العمومية العضو في الفدرالية الديمقراطية للشغل بإقليم الرحامنة ,اجتماعا طارئا يوم الخميس 19 يناير2017 ناقش من خلاله الوضعية الكارثية لمصلحة التحاليل الطبية بالمستشفى الاقليمي الرحامنة والمتمثلة في الأعطاب المتكررة التي تتعرض لها الأجهزة والتي تؤدي الى توقف المصلحة عن أداء دورها في خدمة المواطن لأيام وأحيانا لأسابيع , مما يؤدي الى تراكم المواعيد التي تجاوزت لحد الان ثلاثة أشهر, كما تفتقر المصلحة لعدة مواد ضرورية لضمان السير العادي للمصلحة وكذلك غياب عقدة صيانة للأجهزة التي تتعرض للأعطاب ونخص بالذكر جهاز التحاليل البيوكيميائية الذي انتهت عقدة صيانته منذ مدة ورغم علم الادارة بذلك لم تبادر الى تجديدها كما أن جل الاجهزة المتواجدة بالمصلحة أصبحت جد متقادمة ومتلاشية كجهاز تعداد الدم الذي تجاوزت مدة استعماله بالمصلحة 15 سنة فأصبح الجهاز غير قادر على تحمل الأعداد الهائلة من المواطنين المتوافدين على المصلحة قصد الاستفادة من تحاليل طبية . ورغم عدة محاولات من الأطر العاملة بالمصلحة في حث الادارة على ضرورة التدخل لإيجاد حل جذري وانهاء هذا المسلسل الذي يضع صحة المواطن في خطر ويزيد من معاناته في الخدمات الصحية المقدمة بالإقليم , وفي انتظار هذا التدخل الايجابي للإدارة تفاجئ الطاقم التقني بمصلحة التحاليل بزيارة مفاجئة للجنة جهوية يوم الخميس 19 يناير 2017 بطريقة غير قانونية وبدون اشعار مسبق كما انها لم تضع تقريرا عند نهاية زيارتها يوضح نتائج الزيارة, وعندما ضنت الاطر ان اللجنة جاءت لتشخيص المشاكل التي تعاني منها المصلحة وتضع اليد على الخلل الحقيقي , تفاجئت بأنها لجنة تفتيش وأنها مطلوبة لإجراء اختبار مهني يطعن في كفاءتها ويشكك في نزاهتها ويحملها سبب الأعطاب المتكررة التي تتعرض لها الأجهزة بالمصلحة في مشهد مفضوح من اخراج الادارة لمحاولة حجب الشمس بالغربال و تكريس سياسة الفساد والعشوائية في التسيير التي طالما ندد بها المناضلين الشرفاء بالإقليم, حيث ان الادارة تحاول من خلال هاته التصرفات الاجهاز على اي افق للإصلاح بهدف تحسين الخدمات الصحية بالمستشفى الإقليمي الرحامنة.
امام هذا الوضع المخجل ,فان المكتب الاقليمي للنقابة الوطنية للصحة العمومية بإقليم الرحامنة يعلن للرأي العام الوطني والمحلي ما يلي:
- لقد حازت مصلحة التحاليل الطبية بالمستشفى الاقليمي الرحامنة على جائزة أحسن قسم بالمستشفى وشهادة المردودية برسم سنة 2014 من طرف مديرة المستشفى الاقليمي الرحامنة.
- ان جهاز “الأطومات ” الذي تم استقدامه من اقليم الحوز قبل الزيارة الملكية بأيام قد عاد من حيث أتى ولم يكن استقدامه الا ضحكا على الدقون من طرف المسؤولين على القطاع بالإقليم .
- استنكاره الشديد لمثل هاته التصرفات من جانب الادارة التي تضرب عرض الحائط بالميثاق الاخلاقي بين الموظف والادارة.
- استمراره في محاربة لوبي الفساد بالقطاع الصحي بالإقليم ومطالبته المستمرة لتجويد العرض الصحي خدمة للمواطن.
- استعداده التام لخوض جميع الاشكال النضالية للدفاع عن كرامة الأطر الصحية وصيانتها دفاعا مستميتا غير مشروط.
- دعوته الهيئات السياسية والنقابية والحقوقية والمدنية الى الانخراط ودعم المعركة التي يخوضها المكتب في كشف الحقائق وتعرية الواقع ومحاربة الفساد ضمانا لصحة جيدة لجميع المواطنين والمواطنات.

شعلة بريسجريدة الكترونية مستقلة









