العكرود و المعطاوي وجها لوجه بأولاد طلحة بالجبيلات الرحامنة
شعلة
انطلقت الحملة الإنتخابية يوم 10 فبراير 2017 للإنتخابات الجزئية التي تعرفها بلادنا ،بدخول ثلاث مرشحين لخوض غمار المنافسة من أجل الظفر بعضوية دائرة انتخابية بدوار اولاد طلحة جماعة الجبيلات بالرحامنة الجنوبية ،كان قد فاز بها البرلماني السابق محمد الكنسوسي عن حزب البام قبل أن يتم الطعن فيه من طرف نجل العكرود عن حزب الأحرار بدعوى أنه غريب عن الجماعة و لا تربطه أية صلة بها.
حميد العكرود الذي تراجعت أسهمه الإنتخابية بشكل كبير مؤخرا بعد هزيمته في الإنتخابات الجماعية ببلدية سيدي بوعثمان و هزيمته في الإنتخابات البرلمانية الأخيرة ،يحاول استرجاع بعض بريقه عن طريق عضوية بجماعة الجبيلات التي يترأسها أحد أبنائه في مواجهة محمد المعطاوي الرئيس السابق لمقاطعة سيدي يوسف بن علي عن حزب البام و هو أحد المستثمرين يملك وحدة صناعية بتراب جماعة الجبيلات ،فيما يبقى المهدي المنصوري مرشحا ثالثا ، دخل غمار هذه المنافسة تحت غطاء حزب المصباح بعدما كان قد خاض نفس النزال الإنتخابي في الإنتخابات الجماعية الأخيرة بنفس الدوار ممتطيا حصان الإتحاد الدستوري.
هذا و بعد أن ضمن حزب البام عضوية دائرة دوار القواسمة بجماعة الجعافرة ، فإن النزال سيكون حامي الوطيس بدائرة أولاد طلحة بين محمد المعطاوي عن حزب البام و حميد العكرود عن حزب الأحرار بالرغم من تصريحات بعض العارفين بخبايا الإنتخابات التي تفيد أن هذا الأخير أنتهى سياسيا بالرحامنة و أوراقه “تحرقات “عن أخرها.
شعلة بريسجريدة الكترونية مستقلة









