فيديو…جمعية الرحامنة للعناية بمرضى القصور الكلوي مستعدة للقضاء على لائحة الإنتظار،هل من معين ؟
شعلة
بحضور باشا المدينة و ممثلة مندوبية الصحة بالرحامنة “مقتصدة المستشفى”،و الممرض الرئيسي لمركز تصفية الدم لإبن جرير ،قدمت جمعية الرحامنة للعناية بأمراض القصور الكلوي تجهيزات لمركز تصفية الدم بابن جرير على شكل أغطية و طاولات و مواد التنظيف و مستلزمات العلاج ، بقيمة 45 ألف درهم.
الجمعية التي يسهر على تسييرها و تدبيرها فاعلي الخير الدكتوران المقتدران ،نورالدين الزوزي و حسن المهتدي و المايسترو محمد العمري رفقة باقي الأعضاء ،تعمل كل ما في وسعها للقضاء نهائيا على ما يسمى بلائحة الإنتظار أو بالأحرى “لائحة الموت” التي تضم 22 إنسانا في أمس الحاجة لقطرة دم ،من أجل الحياة، في ظل الفقر و قلة ذات اليد ،و بفضل التمويلات التي تتلقاها الجمعية من الداعمين الأساسيين (بلدية إبن جرير ،المجلس الإقليمي ،مجلس مجموعة الجماعات و مجلس الجهة) مستعدة لشراء جهازين لتصفية الدم بقيمة 120 ألف درهم للواحد ،تنتظر فقط موافقة المندوبة الإقليمية لوزارة الصحة بالرحامنة من أجل إضافة سريرين عاينت “شعلة ” مكان تواجدهما شاغرا ،و بشهادة الممرض الرئيسي للمركز و في دردشة مع “دينامو” الجمعية كما وصفة الدكتور حسن المهتدي ,محمد العمري صرح أن إضافة سريرين بقاعة العلاج سيضمن العلاج ل10 أشخاص من لائحة الإنتظار و باشتغال الأطر الساهرة على المركز يومي السبت و الأربعاء سيتم تقديم العلاج لما تابقى من اللائحة ” 12 شخص” ، كما أن الجمعية مستعدة لتقديم تحفيزات مالية للأطر العاملة بالمركز مقابل خدماتهم لصالح هذه الفئة .
هذا و كان عامل الرحامنة قد وقف شخصيا على استفادة الجمعية من سيارة نقل المرضى من تمويل المجلس الإقليمي للرحامنة ، وضعت تحت تصرف الجمعية ،قدمت خدمات كثيرة للمرضى القاطنين بالعالم القروي خلفت ارتياحا كبيرا لذيهم و لعائلاتهم.
اليوم و بعد هذه الخطوة التاريخية لجمعية الرحامنة للعناية بمرض القصور الكلوي، الكرة في ملعب الدكتورة لمياء الدلمي و المرضى على أتم الإستعداد لشد بحرارة على أيدي كل من ساهم من قريب أو من بعيد في هذا العمل الإنساني .
شعلة بريسجريدة الكترونية مستقلة














