البيجيديون انتقموا من الرحامنة كما انتقموا من الريف بسبب البام
شعلة :حمدي
لقد كشف الحراك الشعبي بمنطقة الريف ،عن النوايا السيئة و المبيتة التي سلكها حزب العدالة و التنمية خلال الولاية الحكومية السابقة برئاسة عبد الإلاه بن كيران ، بتعطيل جميع المشاريع المبرمجة بما فيها التي تم توقيعها أمام جلالة الملك ،سعيا منه في تشويه صورة حزب البام الذي يشرف على تسيير أغلب المجالس المنتخبة.
نفس الشيء وقع مع إقليم الرحامنة معقل حزب البام ،فلقد عمل البيجديون كل ما في وسعهم لتعطيل أغلب المشاريع المبرمجة مند أول زيارة لملك البلاد سنة 2012 ،حيث وصل بهم الكره للرحامنة ،و أعلنوها للعموم عبر مكبرات الصوت حين صرحوا بعدة تجمعات خطابية و بمجلس النواب أن الهمة استغل قربه من المؤسسة الملكية (حين كان منتخبا) و قام بتحويل أموال المغاربة الى الرحامنة على شاكلة ادريس البصري مع مدينة السطات في عهد الحسن الثاني ،مباشرة بعد التوقيع على جملة من المشاريع التنموية أمام ملك البلاد ،عرقلة مجموعة من المشاريع بالرحامنة يهدف منه إخوان بن كيران ، تسويق فشل حزب الجرار الذي حرث الرحامنة من “الواد الى الواد” و أصبح يشرف على تسيير أغلب المجالس المنتخبة بها،و الأدلة واضحة و منها على سبيل المثال لا الحصر،التماطل في إطلاق إنجاز الطرق و المسالك بالعالم القروي بالرغم من إلتزام الجماعات المحلية و المجلس الإقليمي للرحامنة و مجموعة الجماعات مند سنوات بدفع حصتهم من التمويل ،مع تغليط الرأي العام بكل الوسائل و الطرق التضليلية بأن البام هو المسؤول على ذلك قصد تشويه سمعته ،و دفع المواطن في التشكيك في المسار التنموي الذي تبناه الحزب و الذي عرفته الرحامنة خلال السنوات الأخيرة بعد عقود من الإقصاء و التهميش.
حزب العدالة و التنمية و تنفيدا لسياسته في المحافظته على حظوظه على رأس الحكومة في المغرب ،قام بحرق الأرض أمام خصومه و عمل على تنفيد خطته الإنتقامية القاسية ضد البام دون مراعات مصالح المواطنين المغاربة في عدة مناطق يشرف عليها حزب البام ،و على رأسها الريف و الرحامنة و نسف كل المجهودات التي يقوم بها المسؤولين و المنتخبين على حد سواء.
اليوم و بعد أن انكشف المستور في إقليم الحسيمة ،فإن الرحامنة تعاني أكثر من ذلك،خاصة القطاعات الإجتماعية و التي لها ارتباط مباشر بحكومة البيجيدي و على رأسهم القطاعات الحيوية كالصحة و التعليم و التشغيل هذا الأخير عاشت على إثره الرحامنة مند مدة العديد من المسيرات ،و الوقفات و الإعتصامات من طرف الشباب العاطل في ظل تعثر إنجاز المشاريع التنموية و في ظل عدم أخراج الأحياء الصناعية الى حيز الوجود و في ظل إغلاق المكتب الشريف للفوسفاط أبوابه أمام أبناء المنطقة EA، بالرغم من الإستثناء الذي انفردت به الرحامنة على صعيد المغرب و المتمثل في تشغيل المئات من الشباب داخل جمعية الرحامنة للموارد البشرية .
للإشارة و للتذكير بأن البيجيدي له وجهان و يعتمد على ازدواجية الخطاب ،فبعدما عملوا على اتهام الهمة بتحويل أموال المغرب للرحامنة ،صرح الرباح في تجمع خطابي له مؤخرا بالرحامنة ،أن الرحامنة تتوفر على “ضرسة كبيرة” في إشارة للهمة ،مدارت ليهم والو …سعيا منه لضرب الإحترام و المصداقية التي يحضى بها لذى المواطنين الرحامنة .
شعلة بريسجريدة الكترونية مستقلة









